Sudan and conflicts zones.

Sudan and conflicts zones.

Monday, 20 December 2010

The Ugly face of American politics!!!



فخ خارطة الطريق الأمريكية للخرطوم لفصل الجنوب ودارفور!Darfur

Darfur


جمال عرفة

جون كيري مع مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين في الخرطوم لو لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية لها أهداف ومصالح خاصة في السودان وإفريقيا، تتعارض تماما مع مصالح الخرطوم لقلنا أن ما قدمته – خلال زيارة السناتور جون كيري وباسم الرئيس باراك اوباما - من خارطة طريق للوصول إلي استفتاء سلمي لفصل الجنوب السوداني، هو "مكرمة" أمريكية هدفها نبيل يستهدف منع اندلاع حرب بين الشمال والجنوب في حالة الانفصال..

أما وقد علمتنا العلوم السياسية والإستراتيجية أنه "لا عواطف في السياسة وإنما مصالح فقط "، فيجب أن نقرأ هذه الخارطة الأمريكية المرسومة للطريق في السودان من هذا المنطلق.. منطق المصالح.. وأنا نعتبر ونتعلم من خارطة طريقهم السابقة في فلسطين التي أعطت للخصم "الصهيوني" كل المكاسب وضغطت علي أصحاب الحق "الفلسطينيين"، وأنبأت عن نواياهم التي لا تختلف كثيرا في السودان، بل وقد تكون أكثر حيوية وأهمية في إلحاحها علي تفتيت السودان لأهداف إستراتيجية وبترولية واقتصادية أمريكية ومطامع ومصالح لا حدود لها في السودان وما حوله من القارة الأفريقية.

انطلاقا من هذه المصالح الأمريكية – لا غيرها من المظاهر الخادعة التي تتحدث عن السلام وهي تضمر التدمير - يمكن أن نقرا خارطة الطريق التي عرضها جون كيري علي السودانيين، وتتلخص في شطب السودان عن لائحتها للدول الراعية للإرهاب بشكل مبكر أو في يناير أو يوليه 2011، كمقابل لتنازلات سودانية فيما يخص تمرير استفتاء فصل الجنوب بدون الالتزام بما تراه الخرطوم شروطا جوهرية للاستفتاء تقرها اتفاقية سلام الجنوب "نيفاشا".

لنتذكر مثلا أنهم في واشنطن يؤكدون أن تجديد العقوبات علي السودان ووضعه ضمن لائحة الإرهاب له علاقة بما حدث في دارفور التي ضخمتها واشنطن وصورتها – بواسطة تحالف إنقاذ دارفور الصهيوني – علي أنها إبادة جماعية من العرب للأفارقة رغم أنهم كلهم مسلمون "!"، وبالتالي فلن ترفع العقوبات الأمريكية المفروضة على الخرطوم بسبب الوضع في دارفور، وحتي لو تم رفعها لتشجيع فصل الجنوب، فلا نستبعد أن تبدأ حلقة ضغط جديدة وتجديد العقوبات – بعد انفصال الجنوب – علي الخرطوم لتقديم تنازلات سودانية فيما يخص دارفور!.

تفاصيل الخارطة الأمريكية
السيناتور جون كيري أعلن من الخرطوم انه سلم "خارطة طريق" من اجل حل الخلافات بين شمال البلاد وجنوبها قبل الاستفتاء وقال كيري الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي "طلب مني الرئيس اوباما الحضور الى هنا مع مبعوثه الخاص سكوت جريشن ومستشارة البيت الأبيض لشؤون الامن ميشيل جافين لتقديم اقتراحه الخاص".واضاف امام الصحفيين في الخرطوم "اقترح الرئيس اوباما خارطة طريق لحل "مسألة" آبيي وغيرها من المسائل"، ولم يقدم تفاصيل إضافية حول خارطة الطريق.

وقد نشرت صحيفة "الصحافة" السودانية الثلاثاء 9 نوفمبر نص "خارطة الطريق" التى سلمها رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الامريكى جون كيرى للمسئولين بالحكومة المركزية فى الخرطوم وحكومة جنوب السودان، فيما يبدو محاولة سودانية ذكية لتسريب تفاصيلها للرأي العام السوداني والعالمي كي يطلع علي تفاصيل العقلية الأمريكية وهي تسعي لحل مشاكل السودان علي حساب الخرطوم ولصالح المصالح الأمريكية.

الخطة تضمن سبعة شروط لتطبيع العلاقات الأمريكية مع السودان علي النحو التالي :
"أولا" : أن يكون استفتاء جنوب السودان سلميا ويعكس إرادة الجنوبيين، ويجرى فى الوقت المحدد وتحترم حكومة السودان نتائجه وأن يحسم الوضع المستقبلى لمنطقة أبيى برضا الطرفين، ويكون منسجما مع أهداف ومبادىء اتفاقية السلام الشامل ونتائج قرار محكمة التحكيم الدولية حول أبيى.

"ثانيا" : تتوصل حكومة السودان مع حكومة جنوب السودان الى أن كل قضايا اتفاقية السلام الشامل المتبقية وقضايا ما بعد الاستفتاء التى تشمل إدارة ابيي مستقبلا سيتم تسويتها دون اللجوء للحرب وبهدف حل هذه القضايا فى علاقة تعاونية وذات فائدة مشتركة.

"ثالثا": أن تتوصل حكومتا الشمال والجنوب إلى اتفاقية حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء لتشمل الموارد الطبيعية والقضايا الاقتصادية والمواطنة والآمن والمعاهدات الدولية والقضايا القانونية الأخرى، وأن يتوصلا إلى اتفاقية حول عملية محدودة الأجل لإنهاء ترسيم حدود المناطق المتنازع عليها على طول الحدود الشمالية الجنوبية وترسيم الحد الحدودي.

"رابعا" : إذا صوت جنوب السودان للاستقلال فان القضايا الموضحة أعلاه تحسم بحلول يوليو 2011 لتساعد على إقرار استقلال سلمى ومكتمل لجنوب السودان.

"خامسا": ألا تدخل حكومة السودان فى أعمال عسكرية استفزازية أو خلق زعزعة عبر الحدود ويشمل ذلك التحركات العسكرية عبر الحدود وتدفق الأسلحة واستخدام الوكلاء.

"سادسا" : "تعمل حكومة السودان على حماية الحقوق وتضمن أمن الجنوبيين الذين يعيشون فى الشمال.

"سابعا" : تقوم حكومة السودان بتنفيذ التزاماتها فيما يتعلق بالمشورات الشعبية التي ستجرى فى ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

المقابل.. الجزرة!
وفى مقابل ذلك، أوضحت خطة "خارطة الطريق الأمريكية" أنه لو نفذت حكومة السودان هذه الشروط السبعة، فإن الولايات المتحدة ستنقل إلى الكونجرس في مطلع يوليو 2011 الوثائق الفنية لشطب اسم السودان من كونه دولة راعية للإرهاب.. وستعمل على توسيع مظلة الترخيص وتسمح بأصناف التجارة الإضافية والاستثمار الاضافى مع السودان.

وستسمح الولايات المتحدة تحديدا بشحن السلع التجارية والإنسانية الى الشمال والى جنوب السودان عبر الشمال والاستثمار فى موارد المحاصيل الغذائية والخشبية والنقدية وقطاع الصحة العامة والحفاظ على الحياة البرية والموارد المائية،كما ستشجع الولايات المتحدة على تصدير برامج اتصالات معينة وبرامج التبادل التعليمي والثقافي والرياضي والمعاملات ذات الصلة، بالإضافة إلى المشاركة مع المانحين والمؤسسات المالية العالمية بمواصلة المناقشات حول عملية تأمين إعفاء الديون المتعددة تمشيا مع العمليات المتفق عليها دوليا ومع المتطلبات التشريعية الأمريكية، كما ستقوم الولايات المتحدة بتعيين سفير أمريكى لدى السودان والسعى لدى مجلس الشيوخ للموافقة على ذلك.

بعبارة أخرى بالجزرة الأمريكية المقدمة للسودان مقابل أن يقبل طواعية سلخ ربع أرضه وتحويلها لدولة جنوبية ستكون أداة في يد أعداءه هو رفع العقوبات الاقتصادية التي لا تؤثر كثيرا علي السودان وأعتاد عليها منذ قرابة 20 عاما.

إضافة إلي محاولة السعي لدي الجهات الدولية للإلغاء الديون السودانية دون وعد فعلي بهذا، وهو ثمن بخس ربما لا تقدر إدارة أوباما حتي علي الوفاء به لسببين :
1- أن الكونجرس، بعد انتخابات التجديد النصفي، بات يسيطر عليه المتطرفون اليمينيون من أنصار الحزب الجمهوري "اليمين المسيحي المتطرف" وهؤلاء من اشد أعداء السودان والإسلام، وقد يرفض اقتراحات أوباما بتخفيف الحصار ورفع العقوبات علي السودان، علي الأقل بحجة أن مشكلة دارفور لا تزال قائمة!.

2- أن أوباما نفسه لن يظل في البيت الأبيض سوي عامين سيتجرع فيها مرارة التعامل مع كونجرس مخالف له ولن يتمكن من فرض سياسته بدون موافقة الكونجرس مثل رفع العقوبات أو تعيين سفير جديد أو إلغاء ديون فكلها ملفات في أيدي الكونجرس.

عصا دارفور بعد الجنوب
ويلاحظ هنا أن "خارطة الطريق" أوضحت أن موافقة الولايات المتحدة على رفع العقوبات الأمريكية ستكون معتمدة على السلوك السوداني في دارفور، وتنفيذ إجراءات ملموسة حول قضايا تشمل دخول المساعدات الإنسانية وحرية الحركة لقوات حفظ السلام التابعة للبعثة الأممية الإفريقية "يوناميد" ووضع حد لاستخدام المليشيات العاملة بالوكالة واستهداف المدنيين.

أما الملاحظة الأهم فقالها فيليب كروالي، الناطق الرسمي باسم الخارجية الأميركية في مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع عددا من الصحافيين في واشنطن عندما قال : "إن رفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في يوليو من العام القادم على أحسن تقدير لن يؤثر على قرار محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني، عمر البشير"!، أي أن البشير سيظل مطلوبا للعدالة وبالتالي السودان محاصرا وهناك مسمار جحا أمريكي لتجديد العقوبات أو استمرار الضغط علي السودان.

ايضا كشف أحد كبار المسئولين الأميركيين الذين حضروا اللقاء بين كيري والمسئولين السودانيين– دون الإشارة إلى أسمه- عن أن تجديد الرئيس أوباما للعقوبات الاقتصادية ضد السودان "جاء نتيجة مباشرة لقانون سلام دارفور"، مضيفاً:" سوف ترفع العقوبات عن السودان في حالة الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل بما فيها إجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير في موعده مطلع يناير القادم، والوصول إلى أتفاق في بنود ما بعد الاستفتاء، وعدم استهداف المدنيين في دارفور، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للإقليم المنكوب، وحل الأزمة في دارفور"!.

قال كروالي أن رفع العقوبات مرتبط بالتزام الحكومة السودانية بما يطلب منها في هذا الشأن حتى تتمكن إدارته من رفع تلك العقوبات، ولكنه عاد ليقول:" هذا الأمر سوف يتم بعد موافقة الكونغرس على إصدار تشريعات جديدة برفع تلك العقوبات"!؟.
أي أن رفع العقوبات متصل بفصل الجنوب وكذا حل مشكلة دارفور سواء بالانفصال أو الحكم الذاتي أو أي صورة تجعل يد الخرطوم مكبلة وتفتح الباب أمام حركات التمرد لاستمرار حصولها علي الدعم الأمريكي والغربي الذي يغذي استمرارها وتصعيد الأزمة، وكذا بقبول الكونجرس في هيئته اليمينية المحافظة المتطرفة الجديدة!

خارطة الطريق الأمريكية التي قدمها كيري باسم أوباما للسودان ليس بالتالي سوي أحد أدوات الضغط الأمريكية التي تمارس مع السودان ضمن لعبة العصا والجزرة، فهم قدموا العصا قبل وصول كيري بتجديد العقوبات المفروضة علي السودان واستمرار ضمه لما يسمي "قائمة الإرهاب" الأمريكية، ثم حضر كيري ليقدم الجزرة برفع هذه العقوبات لو تعاون السودان في فصل الجنوب طوعيا وقدم تنازلات في حقوق أهل آبيي من العرب "قبائل المسيرية" لصالح الحركة الشعبية وتنازلات أخري فيما يخص ترسيم الحدود والتعداد وغيرها، وفور إقلاع طائرة كيري عادت العصا بتأكيد فيليب كروالي، الناطق الرسمي باسم الخارجية الأميركية إن رفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في يوليو من العام القادم على أحسن تقدير "لن يؤثر على قرار محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني، عمر البشير"!

فالهدف هو السودان ككل واستمرار الضغط علي النظام الذي يعتنق رؤية إسلامية تهدد المصالح الأمريكية والغربية في كل أفريقيا لا السودان وحده، ولو ضمنوا إبعاد البشير والإسلاميين عن السلطة، ووجود نظام علماني في الخرطوم فلن يشجعوا الحركة الشعبية علي الانفصال وإنما سيؤيدون طرحها الخاص بما يسمي "سودان علماني جديد" يتحول فيه السودان ككل لذيل في قائمة النظم الموالية لواشنطن وليس فقط الجنوب كما يسعون حاليا!.

Trapola road map del tubo America per separare il sud e Darfur!



John Kerry con sudanese consigliere presidenziale Ghazi Salah al-Din a Khartoum se non fossero gli obiettivi e gli interessi statunitensi in Sudan e in Africa, totalmente incompatibili con gli interessi di Khartoum, si direbbe che ciò che viene presentato - durante la visita del senatore John Kerry e per conto del presidente Barack Obama - la cartina stradale per raggiungere la referendum pacifica per separare il Sudan meridionale, è stata meta "onorato" American nobile progettato per impedire lo scoppio della guerra tra nord e sud in caso di separazione ..

Dopo aver insegnato scienze politiche e strategie che "emozioni in politica, ma solo gli interessi", dovrebbe leggere questa mappa dell'America set per la strada in Sudan, in questo senso .. La logica degli interessi .. Ritengo e imparare da una mappa sul loro passato così in Palestina, che ha dato la detrazione di "sionista" Tutti gli utili e ribadivano il diritto di "palestinesi", e la germinazione delle loro intenzioni, che non variano molto in Sudan, e potrebbe persino essere più vitale e importante per l'urgenza della frammentazione del Sudan agli obiettivi della strategia e del petrolio ed economica ambizioni americane e gli interessi dei limiti in Sudan e in tutto il continente africano.

Sulla base di questi interessi americani - non altre apparizioni ingannevoli che parlano di pace, che porti distruzione - potrebbero raddoppiare la road map presentata da John Kerry in Sudan, e si riassume nella cancellazione del Sudan alla sua lista di stati sponsor del terrorismo in anticipo o in gennaio o luglio 2011, in contrapposizione concessioni sudanese per passare un referendum in materia di separazione del sud senza un impegno a ciò che si vede Khartoum condizioni essenziali per il referendum approvato con accordo di pace del Sud ", Naivasha".

Da ricordare per esempio che sono a Washington sostengono che il rinnovo delle sanzioni contro il Sudan e metterlo nella lista del terrorismo ha a che fare con quello che è successo nel Darfur, che esagerata Washington e la sua immagine - dalla Save Darfur Coalition sionista - "" come un genocidio degli arabi per gli africani, anche se sono tutti musulmani, e quindi non solleverà sanzioni Usa imposte Khartoum a causa della situazione in Darfur, e anche se è stato istituito per favorire la separazione del sud, non escludono che l'avvio di un nuovo ciclo di pressione e di rinnovo delle sanzioni - dopo la secessione del sud - su Khartoum a fare concessioni per quanto riguarda il Darfur, in Sudan!.

Dettagli map of America
Il senatore John Kerry ha annunciato di Khartoum di aver consegnato un "road map" per risolvere le differenze tra il nord e il sud prima del referendum ", ha detto Kerry, presidente della Commissione Esteri del S. U. Senato", ha chiesto Obama a venire qui con il suo inviato speciale Scott Gration e consigliere alla Casa Bianca per Sicurezza Gavin Michael per la sua stessa proposta. ", ha detto ai giornalisti a Khartoum," Obama ha proposto una road map per risolvere "la questione di" Abyei e di altre questioni, "non ha fornito ulteriori dettagli circa la tabella di marcia.

Il giornale ha pubblicato un "premere" i Martedì sudanese, 9 novembre il testo della "road map", consegnato dal presidente del Foreign Relations Committee, US Congress, John Kerry, i funzionari del governo centrale di Khartoum e il governo del Sudan meridionale, in un'offerta apparent sudanese intelligente per i dettagli della perdita per l'opinione pubblica del Sudan e il mondo a guardare i dettagli della mentale Stati Uniti sta cercando di risolvere i problemi del Sudan, a scapito di Khartoum e in favore degli interessi statunitensi.

Il piano prevedeva sette condizioni per la normalizzazione dei rapporti degli Stati Uniti con il Sudan come segue:
"Prima": essere un referendum del Sud Sudan pacifico e riflette la volontà del Sud, e di essere in tempo e il governo del Sudan, i risultati e risolvere il futuro status di Abyei, con il consenso delle parti, ed essere coerente con gli obiettivi ei principi del Comprehensive Peace Agreement e l'esito della risoluzione della Corte Internazionale di Arbitrato di Abyei.

"II": il governo del Sudan ha raggiunto con il governo del Sud Sudan che tutti i punti di accordo di pace globale e le questioni ancora aperte dopo il referendum, tra cui il Dipartimento di Abyei, in futuro verrà risolto senza ricorso alla guerra e al fine di risolvere questi problemi in un rapporto di cooperazione e di mutuo beneficio.

"III": per raggiungere i governi del Nord e del Sud ad un accordo sulle modalità del referendum per includere le risorse naturali e le questioni economiche e la cittadinanza, cassetta di sicurezza e dei trattati internazionali e di altri aspetti giuridici, e per raggiungere un accordo su un periodo limitato per terminare la delimitazione delle zone contese lungo il confine nord-sud e la delimitazione del limite frontiera.

"IV": se votano per l'indipendenza del Sud Sudan, le questioni sopra citate essere risolte entro il luglio 2011 per aiutare a stabilire un pacifico e completa indipendenza per il Sudan meridionale.

"V": l'intervento del governo del Sudan nel lavoro di militare provocatorio o creare una destabilizzante muove transfrontaliera militari, incluso il flusso transfrontaliero di armi e l'uso di agenti.

"VI": "Il governo del Sudan per tutelare i diritti e garantire la sicurezza dei meridionali che vivono nel nord.

"VII": Il governo del Sudan di attuare i suoi obblighi per quanto riguarda Palmchorat Persone che si terrà negli Stati del Nilo Azzurro e del Sud Kordofan.

L'altra mano .. Carota!
In cambio, ha mostrato la "road map of America" che, se attuato, il governo del Sudan, sette di queste condizioni, gli Stati Uniti saranno trasferiti al Congresso ai primi di luglio 2011 la documentazione tecnica di cancellare il nome del Sudan come uno stato sponsor del terrorismo .. E si adopererà per ampliare l'ombrello della licenza e gli elementi che consentono di permute e investimenti aggiuntivi con il Sudan.

Consentirà agli Stati Uniti specifically spedizione di beni commerciali e umanitari per il nord e il sud Sudan attraverso il nord e gli investimenti in risorse di colture alimentari e del legno, del settore sanitario monetaria e pubblica e la conservazione delle risorse naturali viventi e acqua, incoraggerà anche gli Stati Uniti di esportazione di programmi di comunicazione alcuni programmi di scambio educativo, operazioni culturali e sportive, Oltre a partecipare con altri donatori e le istituzioni finanziarie di continuare le discussioni sul processo di protezione del debito, in linea con i processi multipli della concordati a livello internazionale con i requisiti legislativi d'America, come gli Stati Uniti insieme l'ambasciatore Usa in Sudan e chiedere al Senato per l'approvazione su di esso.

In altre parole, gli Stati Uniti fornirono alla carota per il Sudan ad accettare volontariamente separare la loro terra e convertito quarto dello Stato del Sud sarà uno strumento nelle mani dei suoi nemici uno è quello di revocare le sanzioni economiche che non incidono molto sul Sudan e lo ha utilizzato per quasi 20 anni.

Aggiungi a cercare di negoziare con gli organismi internazionali per cancellare il debito del Sudan, senza la promessa di un presente reale, il prezzo può essere un eufemismo Obama non riesce neppure a soddisfare per due motivi:
1 - che il Congresso, dopo le elezioni di medio termine, è controllata dai sostenitori di estrema destra del Partito Repubblicano "estremista cristiano di destra" e quelli dei più forti nemici del Sudan e l'Islam, ha respinto le proposte di Obama per alleviare l'embargo e la revoca delle sanzioni contro il Sudan, almeno sulla base del fatto che il problema del Darfur è ancora lista!.

2 - che lo stesso Obama rimarrà nella Casa Bianca a soli due anni Setjra l'amarezza del Congresso per affrontare abuso e non essere in grado di imporre la propria politica senza il consenso del Congresso, come la revoca delle sanzioni o la nomina di un nuovo ambasciatore o cancellazione del debito sono tutti file nelle mani del Congresso.

Stick sud del Darfur
Si nota qui che la "road map", ha chiarito che l'accordo Stati Uniti a revocare le sanzioni degli Stati Uniti si baserà sul comportamento sudanese nel Darfur e l'attuazione di azioni concrete su questioni come l'accesso umanitario e la libertà di movimento delle forze di pace per la missione delle Nazioni Unite africana "UNAMID" e porre fine all'uso di gruppi di miliziani che operano proxy e gli attacchi contro i civili.

L'osservazione più importante Faqalha Philip Krwali, portavoce per lo Stato in una conferenza telefonica notizia con un certo numero di giornalisti a Washington quando ha detto: "L'abolizione del nome del Sudan dalla lista degli stati sponsor del terrorismo nel luglio del prossimo anno al massimo, non incide sulla decisione della Corte penale internazionale contro il presidente sudanese, Omar al-Bashir ", il che significa che Bashir sarà ancora necessaria per la giustizia e quindi circondata dal Sudan, e non vi Juha chiodo per il rinnovo delle sanzioni degli Stati Uniti o continua pressione sul Sudan.

Ha inoltre rivelato una alti funzionari americani che hanno partecipato alla riunione tra Kerry e funzionari sudanesi - senza menzionare il suo nome - per il rinnovo delle sanzioni economiche del presidente Obama nei confronti del Sudan, "era una conseguenza diretta della legge di pace in Darfur", aggiungendo: "Alzerò le sanzioni contro il Sudan in caso di pieno impegno per l'attuazione del accordo di pace globale, compresa l'indizione del referendum concernente il diritto di autodeterminazione in programma all'inizio del prossimo gennaio, e raggiungono un accordo sui termini del referendum post-, e non a bersaglio i civili nel Darfur e consentire gli aiuti umanitari nella regione colpita, e risolvere la crisi in Darfur ".

Krwali ha detto che la revoca delle sanzioni è legata all'impegno del governo sudanese a ciò che è loro richiesto in questo senso in modo che possa funzionare dal sollevamento di tali sanzioni, ma tornò a dire: "Questo sarà dopo l'approvazione del Congresso per emanare una nuova normativa per sollevare tali sanzioni ,"!?.
Ciò significa che la revoca della secessione sanzioni Post del sud, così come risolvere il problema del Darfur, se secessione o autonomia, o qualsiasi immagine che rende le mani di Khartoum, ammanettato e aprire la porta ai movimenti ribelli di continuare a ricevere il sostegno americano e occidentale, che alimenta la continuazione e l'escalation della crisi, così come l'accettazione del Congresso nel suo insieme di destra Nuovo ultra-conservatore!

Carta stradale d'America effettuate da Kerry, a nome di Obama per il Sudan non è quindi solo una delle leve d'America, che praticato con il Sudan all'interno di un gioco di carote e bastoni, hanno il bastone prima dell'arrivo di Kerry rinnovato le sanzioni contro il Sudan e la prosecuzione di lui per quella che viene chiamata "lista del terrorismo" dell'America, poi partecipato a una Kerry offre sollevamento carota di tali sanzioni, se la cooperazione del Sudan nella separazione delle concessioni a sud di volontariato e in diritti della gente di Abyei arabo "tribù Misseriya" a favore del SPLM e altre concessioni per quanto riguarda la demarcazione e il censimento, ecc, e subito dopo un piano di Kerry ha restituito il bastone per confermare Philip Krwali, il portavoce della S. U. Stato La revoca del nome del Sudan dalla lista degli stati sponsor del terrorismo nel luglio del prossimo anno nel migliore dei casi "non influenzerà la decisione della Corte penale internazionale contro il presidente sudanese, Omar al-Bashir!"

L'obiettivo è quello di tutto il Sudan e la continua pressione sul sistema che converte in visione islamica minacci gli interessi statunitensi e occidentali in Africa, Sudan, da solo, anche se la rimozione garantito di al-Bashir e gli islamisti dal potere, e l'esistenza di un regime laico di Khartoum non incoraggiare il movimento popolare per la secessione, ma sosterrebbe mettere la cosiddetta "Sudan un nuovo laico "trasforma il tutto il Sudan, la coda nella lista dei sistemi di pro-americano e non solo del Sud, come sta attualmente cercando!.

Monday, 13 December 2010

Seperazioni del Sud e poi quello del .......?????!!!!


سفير جنوب السودان في القاهرة: لا مفر من الانفصال








القاهرة ـ العرب أونلاين ـ أكد السفير روبين بنجامين، ممثل حكومة جنوب السودان في القاهرة أن الانفصال هو خيار شعب جنوب السودان الوحيد في استفتاء كانون ثان/ يناير المقبل، وأن الانفصال واقع لا مفر منه.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة الاثنين عن بنجامين القول في كلمته أمام مؤتمر العلاقات المصرية ¬ السودانية، الذي ينظمه معهد الدراسات والبحوث الأفريقية بجامعة القاهرة: "الانفصال لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل، لأننا سنقتسم حصتنا مع شمال السودان، ولن نقترب من حصة مصر، فنحن مدركون تماما حاجة مصر للمياه".

بالمقابل انتقد السفير سمير حسنى، مدير إدارة أفريقيا والتعاون العربي ¬ الأفريقي بجامعة الدول العربية، الدول العربية بسبب انفصال الجنوب المحتمل الشهر المقبل، وقال:"يفصلنا أقل من شهر على تقرير مصير جنوب السودان، والجميع يبكى الآن على اللبن المسكوب في حين لم تقم الكثير من الدول العربية بدورها للحفاظ على وحدة السودان".

وعلى الجانب السوداني الشمالي، أكد السفير الطيب أبو القاسم، القائم بأعمال سفارة السودان في القاهرة، أن حكومته تعمل بكل جهد للحفاظ على وحدة السودان حتى آخر ثانية قبل إجراء الاستفتاء.
• السودان: محامون يقدمون طعناً لدى المحكمة الدستورية بحل مفوضية الاستفتاء
الخرطوم – النور أحمد النور
الإثنين, 13 ديسيمبر 2010
تقدم مجموعة من المحامين السودانيين أمس بطعن لدى المحكمة الدستورية مطالبين بحل مفوضية الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب وإلغاء سجل الاستفتاء وتصحيح الأوضاع دستورياً وقانونياً، الأمر الذي يمكن أن يعطل إجراء الاستفتاء في موعده المقرر بعد 27 يوماً ما يهدد، في حال حصوله، بأزمة جديدة في البلاد.

Tuesday, 30 November 2010

Dha e le trattative tra Darfuriani e governo centrale.

Giustizia, Uguaglianza e richiesta di modifiche al raggiungimento degli SLA per determinare la posizione dei negoziati di Doha
missione di mediazione a Doha rinviare l'accordo di pace per il Darfur e in attesa dell'adesione di Ibrahim Nur

Khartoum tempo
Lei missione di mediazione nella crisi del Darfur in sua preferenza concessione Khalil Ibrahim, capo del JEM e Abdel Wahid Nur comandante SLA che ha rifiutato di aderire al processo di pace più tempo per partecipare a questo processo di accelerazione della firma di un accordo con il movimento armato e uno all'inizio di un tour in questa regione del Sudan vivendo una guerra civile.
Come proposto dalla serie Movimento Giustizia e Uguaglianza di "emendamenti" nel processo di pace in colloqui di Doha, while Abdel Wahid Nur, che vive in esilio a Parigi, a Nairobi, con elementi del movimento per la preparazione della riunione di Parigi, che dovrebbe decidere la sua partecipazione al processo di Doha.
Sembrava il capo negoziatore Jibril Bassolé, le Nazioni Unite e dell'Unione Africana nella crisi del Darfur, Ahmed bin Abdullah Al Mahmoud, ministro di Stato per gli Affari Esteri della visita paese Domenica turno di quattro giorni in Darfur nei campi per sfollati.
Questo è il primo viaggio comune da Bassolé e il ministro del Qatar, che assiste al processo di pace del suo paese nel Darfur, dove una guerra civile, sette anni fa, che ha ucciso 300 mila persone, secondo l'ONU, e diecimila secondo Khartoum, e l'esodo di 2,7 milioni di persone.
Con Djibril Bassolé ha detto in un'intervista: "Siamo nella fase finale di autenticazione su un accordo di pace globale, o un documento in ogni caso, perché io non so se ci Sndaoha accordo o no".
E i movimenti ribelli in Darfur è attualmente suddivisa in tre corsi d'acqua, che aumenta i negoziati di pace complesso.
E negoziare il Movimento di liberazione e giustizia, che comprende piccoli gruppi armati, alcuni mesi fa, a Doha su un documento di pace con il governo sudanese. Ci sono il Movimento per la giustizia e l'uguaglianza, i ribelli più pesantemente armati del Darfur, la delegazione a Doha, ma non hanno negoziato questo accordo pur respingendo il Sudan Liberation Army, ad aderire al processo di negoziazione. Egli ha aggiunto che Bassolé "Movimento di liberazione e giustizia negoziata, ma ciò non vuol dire accordo con questo movimento. Ciò che funziona per loro ed i benefici li è anche utile per il Darfur e il resto dei movimenti ... Vogliamo allargare la base del contratto." Al fine di espandere questa regola è la mediazione di scommesse da due cose: la società civile in Darfur ei movimenti ribelli che rifiutano. Pertanto, l'obiettivo di questa visita in Darfur è stato quello di informare la gente "ciò che sta accadendo e prendere il punto di vista e per il suo contributo, soprattutto la sua approvazione." Così che, se alcuni aspetti dell'accordo di pace, come i negoziati chiedere un cessate il fuoco con il movimento ribelle, vi sono altri aspetti di tutte le vittime del conflitto. Il mediatore ha detto: "Dal momento che la questione è legata a problemi di emarginazione sociale, economica e politica con il problema, è importante avere parlato con i rappresentanti della comunità per raggiungere un consenso sul contratto". Ma la firma di un accordo di pace senza tutti i movimenti ribelli potrebbe scatenare nuovi scontri tra i movimenti ribelli.
Bassolé disse: "Se Abdul Wahid lieti di ricevere a Doha ... e se richiede un certo tempo per il successo di tutte le cose e portare avanti la compatibilità, noi chiederemo alle parti che cosa fare. Noi non sono necessariamente vincolati da una settimana o un mese." "Forse era meglio che ci prendiamo più tempo per guarire la frattura." Ma il governo sudanese chiede l'accelerazione di raggiungere un accordo prima della fine dell'anno, perché ci sono altri benefici, come durante il referendum 2011 sulla indipendenza del sud Sudan, che potrebbe portare alla divisione del paese e modificare gli equilibri di potere tra Khartoum ei movimenti ribelli del Darfur.

/ 11/2010 Issue 3.757 - Data 30

Wednesday, 10 November 2010

Sudan and Jem rebel are holding pace packt negoziations.


وفد حركة العدل والمساواة يصل الدوحة لمواصلة المفاوضات ومناوي يصفها بالمناورات
2010-11-09



الخرطوم 'القدس العربي' ـ من كمال حسن بخيت: يغادر وفد من حركة العدل والمساواة اليوم الى الدوحة برئاسة محمد بحر نائب رئيس الحركة وأحمد حسين المتحدث باسم الحركة وأحمد تقد لسان كبير المفاوضين وجبريل آدم بلال وبشارة سليمان للتشاور مع الوساطة المشتركة.
وقال أحمد في تصريحات صحافية أمس، إن الوفد سيناقش مع الوساطة - ما أسماه - إصلاح منبر الدوحة والقضايا الخاصة بترتيبات إجراء اللقاءات التشاورية مع قيادة الحركة في الميدان وضمان حرية تحرك د. خليل إبراهيم رئيس الحركة. وأضاف حسين بأن حركته غير ملزمة بأي آجال زمنية لمفاوضات الدوحة الجارية بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة، واتهم الحكومة بأنها تنتهج خيار الحل العسكري.
الى ذلك حَذّر مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان من المساس بقواته في دارفور، وقال مخاطباً مؤتمراً صحافياً أمس بدار الحركة عبر الهاتف، إنّ هذه القوات موجودة في دارفور منذ عشر سنوات ولا يستطيع أحد طردها، وتَابع: انّ الترتيبات الأمنية مسؤولية قومية، وحمّل مناوي المؤتمر الوطني مسؤولية انهيار اتفاقية أبوجا، وقال إنهم يتعاملون مع الاتفاقية بثلاثة إتجاهات الأول ما نُفذ منها، والثاني المفاوضات في الدوحة، والأخير محفوظ في الأدراج للتفاوض مع د. خليل وعبد الواحد، وأكد مناوي تمسكه بالاتفاقية، وأشار في رده على أسئلة الصحافيين إلى استعدادهم لحل أزمة دارفور، وقال: لسنا متخندقين في أبوجا ونريد حل المشكلة، ووصف ما يحدث في الدوحة بمناورات وليس مفاوضات، ودافع مناوي بشدة عن وجوده في جوبا، وقال إن السودان ما زال وطناً واحداً وليس هناك فرق بين جوبا والفاشر والخرطوم، وهَاجَم المجموعة التي انشقت عن الحركة أخيراً برئاسة علي حسين دوسة، واوضح أنّها خُطة من المؤتمر الوطني، وقال الذين نفذوها عليهم إعلان إنضمامهم للوطني. ونفى مناوي أن تكون الحركة الشعبية توسطت بينه والحكومة، وقال إنّ الحكومة في الجنوب لديها الآن قَضاياها الداخلية، خاصةً الاستفتاء، وتابع: نحن لا نحتاج لوساطة، وقال إن المؤتمر الوطني ألغى آليات تنفيذ الاتفاقية بما فيها كبير المساعدين ولم تضمن الاتفاقية في الدستور.
Italiano

La delegazione del Movimento Giustizia e Uguaglianza i negoziati di Doha e di continuare gli esercizi descritti in MM

2010-11-09



Khartoum 'Quds Al-Arabi' di Kamal Hassan Bakhit: lasciare una delegazione della giustizia e l'uguaglianza oggi Movimento a Doha, sotto la presidenza di Mohammed Bahar, vice capo del movimento, Ahmed Hussein, portavoce del Movimento, il capo negoziatore Ahmed Tugod, e Gabriel Adam Bilal e Bishara Suleiman a consultarsi con la mediazione congiunta.
Ahmed ha detto in un comunicato stampa di ieri, ha detto che la delegazione discuterà con la mediazione - quello che lui chiamava - Piattaforma di riforma Doha e le questioni relative alle riunioni consegna consultazione condotta con la leadership del movimento nel settore e di garantire la libertà di movimento d. Khalil Ibrahim, capo del movimento. Hussein ha aggiunto che il suo movimento non è vincolata da alcun termine per i negoziati di Doha in corso tra il governo e il Movimento di liberazione e la giustizia, e hanno accusato il governo di avere la possibilità di perseguire una soluzione militare.
A questo mi ha avvertito di Arko Minawi Presidente del Sudan Liberation Movement di pregiudizio alle sue truppe in Darfur, ha detto in una conferenza stampa di ieri in movimento Dar al telefono, queste forze sono presenti in Darfur da dieci anni e nessuno può espellere, e continuò: i dispositivi di sicurezza, di responsabilità nazionale, e che trasportano MM Congresso Nazionale per il fallimento dell'accordo di Abuja, e ha detto che hanno a che fare con tre direzioni della Convenzione è attuato, tra il primo e il secondo nei negoziati di Doha, e il secondo conservato nei cassetti di negoziare con il d. Khalil Abdul Wahid, ha confermato l'adesione MM alla Convenzione, e ha rilevato nella sua risposta alle domande dei giornalisti per la loro disponibilità a risolvere la crisi del Darfur, e disse: Noi non siamo Mtakndeghin ad Abuja e vogliamo risolvere il problema, e descrivere ciò che sta accadendo nelle manovre di Doha, piuttosto che negoziati, ha difeso Minawi fortemente per la sua presenza a Juba, e ha detto che Il Sudan è ancora una tonnellata e non vi è alcuna differenza tra Juba e El Fasher e Khartoum, e ha attaccato il gruppo finalmente si staccò dal movimento guidato da Ali Hussein Dossa, ha detto che hanno intenzione del Congresso Nazionale, ha detto di coloro che li hanno condotti unendo la dichiarazione di QNB. Negato il MM per essere il movimento popolare mediato tra lui e il governo, ha detto che il governo del sud ha ora problemi degli Interni, in particolare il referendum, e continuò: Non abbiamo bisogno di mediare, ha detto che il Congresso Nazionale aboliti i meccanismi di attuazione della Convenzione, compresi assistenti senior non ha incluso nella Convenzione nella Costituzione.
Inglese

The delegation of the Justice and Equality Movement up the Doha negotiations and to continue the exercises described in MM

2010-11-09



Khartoum 'Quds Al-Arabi' of Kamal Hassan Bakhit: leave a delegation from the Justice and Equality Movement today in Doha under the chairmanship of Mohammed Bahar, deputy head of the Movement, Ahmed Hussein, spokesman for the Movement, Ahmed Tugod's chief negotiator, and Gabriel Adam Bilal and Bishara Suleiman to consult with the joint mediation.
Ahmed said in a press statement yesterday, said that the delegation will discuss with the mediation - what he called - Doha reform platform and issues related to the handing conduct consultation meetings with the leadership of the movement in the field and to ensure freedom of movement d. Khalil Ibrahim, head of the movement. Hussein added that his movement is not bound by any deadlines for the Doha negotiations ongoing between the government and the Liberation Movement and Justice, and accused the government of having the option of pursuing a military solution.
To that warned me Arko Minawi President of the Sudan Liberation Movement of prejudice to his troops in Darfur, he told a press conference yesterday in Dar movement over the phone, these forces are present in Darfur since ten years and no one can expel it, and continued: The security arrangements, national responsibility, and carrying MM National Congress for the collapse of the Abuja Agreement, and said that they are dealing with three directions of the Convention is implemented, including the first and the second in the Doha negotiations, and the latter kept in the drawers to negotiate with the d. Khalil Abdul Wahid, confirmed MM adherence to the Convention, and noted in his response to questions from journalists to their willingness to resolve the Darfur crisis, and said: We are not Mtakndeghin in Abuja and we want to solve the problem, and describe what is happening in Doha maneuvers rather than negotiations, defended Minawi strongly for its presence in Juba, and said that Sudan is still one ton and there is no difference between Juba and El Fasher and Khartoum, and attacked the group finally broke away from the movement headed by Ali Hussein Dossa, said they plan of the National Congress, said of those who conducted them joining the Declaration of QNB. Denied the MM to be the popular movement mediated between him and the government, said that the government in the south now has issues of Interior, especially the referendum, and continued: We do not need to mediate, said that the National Congress abolished the mechanisms of implementation of the Convention, including senior aides did not include in the Convention in the Constitution.

Wednesday, 3 November 2010

Lista Partecipata per la Democrazia Diretta a Milano



Creiamo una Lista Partecipata per la Democrazia Diretta a Milano
Pubblicato il 1 novembre 2010 da Nimrasee in Iniziative
Tags: Abdelazim Gomaa, Comunali, democratici diretti, Democrazia Diretta, Duccio Armenise, giovanni sandi, Guglielmo Sinigaglia, Lista partecipata, Ludovica Arnaboldi, Massimiliano Gaetano, Milano, pino strano, Sasso Aphler.
Simbolo della Lista Partecipata, clicca sull'immagine per sapere i requisiti che deve avere un partito per poter adottare questo simbolo
Questa iniziativa è nata da un’idea di Pino Strano, Duccio Armenise, Giovanni Sandi, Aphler Sasso, Ludovica Arnaboldi, Guglielmo Sinigaglia, Abdelazim Gomaa e altri Democratici Diretti (lista in aggiornamento).

Qui si discute per creare un evento che si terrà il 20 Novembre a Milano e che avrà lo scopo di creare una Lista Partecipata per la Democrazia Diretta da presentare alle elezioni comunali del prossimo Maggio a Milano.


Stiamo definendo come avrà luogo l’assemblea che avrà la seguente agenda di massima:



1.Ribadire cosa sia la vera Democrazia Diretta
2.Presentare lo strumento della Lista Partecipata
3.Discutere con modalità democratica diretta per presentare la lista alle elezioni
•La Lista Partecipata è uno strumento ben preciso che si trova qui: http://www.listapartecipata.org/ …in home page i 6 principi fondamentali da applicare da SUBITO.
•La bozza di statuto: Statuto della Lista Partecipata
•Il documento che dovrà firmare chi vorrà candidarsi: Proposta Candidatura (questo è da leggere con particolare attenzione: è ciò che fa la differenza con tutti gli altri partiti).
L’evento facebook o si trova qui.

Scrivete tutte le proposte nei commenti e discutetele, il post lo aggiornerò di conseguenza.

~ 2 Novembre 2010 ~

Dalla riunione di ieri sera 2 Novembre abbiamo definito quanto segue:

Agenda del meeting

9:30 Apertura, registrazione dei partecipanti (a ciascuno sarà assegnato un numero cui è associata una quota di tempo), Welcome coffee

•Introduzione: gli organizzatori (attualmente 8) hanno massimo 10 minuti a testa per esporre le loro motivazioni e cosa si aspettano dalla giornata. Gli organizzatori che attualmente hanno anche una relazione hanno già dichiarato che utilizzeranno solo un paio di minuti per l’introduzione.
•Relazione: cos’è la Democrazia Diretta, a cura di Duccio Armenise (30 min)
•Relazione: cos’è la Lista Partecipata, a cura di Pino Strano (40 min)
[Altre eventuali relazioni da definire]

13:00 – 14:00 PRANZO in loco

•Introduzione al dibattito (5 min)
•Dibattito in modalità Democratica Diretta (moderatore: Pino Strano)
17:00 Chiusura dei lavori con definizione del prossimo incontro (10 min)

Inoltre è stato definito che:

•il simbolo per promuovere l’evento sarà quello generico della Lista Partecipata
•nel corso dell’evento si definirà quale simbolo specifico attribuire alla neonata Lista Partecipata
•il moderatore non prende parte al dibattito ma può delegare il proprio tempo.
•la disposizione del tempo e dello spazio sarà il più possibile circolare (tavola rotonda)
•l’evento sarà trasmesso in diretta via webTV per tutta la sua durata (e possibilmente registrato)
•i posti in sala sono massimo 220

Tuesday, 19 October 2010

Diviso in tre cosi sara il Sudan.







Divisi in tre Sud Sudan e Darfur e Nord Sudan!!!


Sud Sudan verso la secessione
18-10-2010
Sud Sudan verso la secessione
“Almeno uno dei tre membri dei Comitati che verranno istituiti nei centri referendari deve essere donna”. Cosi Chan Reec, presidente della Commissione per il Referendum in Sud Sudan, ha dichiarato a “Radio Good News”, emittente locale, durante il discorso di insediamento del Sottocomitato per il Referendum nello Stato dei Laghi.Mercoledì 13 ottobre hanno infatti prestato giuramento i 40 membri del Sottocomitato, nel quale le varie contee dello Stato dei Laghi – uno dei 10 stati che compongono il Sudan meridionale - hanno espresso i loro candidati.Il processo per arrivare al referendum in Sud Sudan è pesante come il bilancio della guerra civile che dal 1983 al 2005 ha insanguinato quest’area: 2,5 milioni di morti, 5 milioni di emigrati all'estero e un numero non precisabile di trasferimenti forzati e sfollamenti. Conflitto tra il Nord, dove si trova la capitale Khartoum, e il Sud che chiede l’indipendenza. “Questo non è un semplice referendum, perché stavolta i sud sudanesi decideranno del loro destino”.
Qui sobra vediamo la bandiera del Spla o vero il governo autonomo del sud Sudan dopo la pace fermata tra John Grange e Al Bshir ora e la votazioni referendaria del'Auto determinazioni e il sud sudan se ne va anche il Darfur tra pocco quindi la mappa sobra e divisa in tre partequesta la realtà del Sudan..........Abdelazim Abdella Gomaa Alsharif Alkhatim.....................chiamato Azim.

Friday, 15 October 2010

News in Italia for Darfur










14 october 2010 15:37


Terminal rifugiati
Vengono da paesi in guerra come l'Afghanistan, da regimi dittatoriali come il Sudan. Sono circa 47000 i rifugiati in Italia, nel solo 2009 sono state 17200 le persone che hanno presentato domanda di asilo e oltre la metà ha ottenuto il permesso di soggiorno. Una gran parte di loro si ritrova poi a dormire nelle stazioni, a mangiare alla mensa dei poveri e cercando un lavoro difficilissimo da trovare per chi a malapena conosce la lingua italiana.

di Ludovica Jona

Sudan-Ciad: un gesto di pace firmato Emergency


Il Sudan finanzierà una struttura ospedaliera, che verrà costruita dalla Ong italiana, nel territorio dell'ex nemico
Il Sudan finanzierà la costruzione di un ospedale d'eccellenza in Ciad, Emergency si occuperà della sua costruzione, dell'equipaggiamento e della sua gestione. L'annuncio del Consigliere del presidente del Sudan Ahmed Bilal Osman è avvenuto durante la giornata conclusiva del seminario internazionale "Costruire medicina in Africa. Strategia di realizzazione della Rete sanitaria d'eccellenza" organizzato da Emergency in collaborazione con il Comune di Venezia. Sudan e Ciad, paesi che sono stati in conflitto tra loro, hanno trovato una ragione di collaborazione in un progetto sanitario che vuole garantire accesso a cure gratuite e di alta qualità anche agli abitanti dell'Africa.
Il gesto di pace ha riavvicinato due Paesi in guerra tra loro fino a pochi anni fa. Un altro ospedale verrà donato al Sudan del Sud, nonostante i timori circa lo scoppio di un nuovo conflitto tra le due parti siano piuttosto fondati. Una strada percorribile che ha suscitato l'interesse dell'Organizzazione mondiale della Sanità, che ieri ha inviato due rappresentanti per seguire i lavori.
A piccoli passi si può arrivare lontano. Forse, è questo il concetto che rende meglio il senso del workshop (il terzo sul tema) organizzato ieri da Emergency sull'isola di San Servolo. Qui, l'ong italiana ha incontrato delegazioni dei ministeri della Sanità dei Paesi africani con cui sta lavorando ad un progetto tanto ambizioso quanto innovativo, l'Anme (l'African Network of Medical Excellence), una rete integrata di centri ospedalieri d'eccellenza, pensata nel 2008 con l'adesione di sette stati (oggi sono 11).
Il gioiello di Khartoum. Faceva una strana impressione vedere seduti l'uno accanto all'altro rappresentanti di Paesi da tempo ai ferri corti come Eritrea, Etiopia e Somalia, che fino a ieri erano nemici quali Ciad e Sudan, che sono ad un passo da una separazione (non si sa quanto consensuale) come Sudan e Sudan del Sud, riuniti per discutere di una sanità di prim'ordine, efficiente, gratuita e senza confini, che non chieda il passaporto ai pazienti.
Ciò che si è realizzato con il Salam Centre - al centro degli interventi del primo modulo della giornata - , nato a Khartoum nel 2007 dalla collaborazione di Emergency col governo sudanese. Un ospedale che all'inizio sembrava "un piccolo e folle sogno", secondo la definizione del consigliere del presidente Omar al-Bashir, Ahmed Bilal, che nel 2003, da ministro della Sanità, diede un contributo fondamentale alla sua realizzazione. Ieri c'era anche lui, a festeggiare il terzo anno di attività di una struttura all'avanguardia nel campo della cardiochirurgia, con macchinari sofisticati e personale specializzato. Non un avamposto di medici che lavorano come possono e con quel che hanno, né una brutta copia di quella che è l'eccellenza occidentale. I numeri del centro, uno dei migliori al mondo, parlano da soli: sei operazioni al giorno, 3224 persone ricoverate, 2700 interventi, una mortalità del tre per cento.
Un ospedale - l'unico in un'area in cui vivono 300 milioni di persone - che il Sudan ha voluto da subito aperto ai malati dei nove Paesi confinanti e il cui bacino di utenza si è allargato enormemente, tanto che alla fine vi sono arrivati pazienti da Sierra Leone, Iraq, Giordania e Zimbabwe.
Quando diplomazia fa rima con sanità. Ma in realtà, il senso di una struttura come il Salam va al di là dell'intervento di emergenza. Proprio sul suo ruolo di centro di formazione per medici, infermieri e tecnici hanno insistito quasi tutti i delegati. Molto netto il ministro della Sanità di Gibuti, Abdallah Abdillahi Miguil: "Non dateci soldi, fate venire i nostri medici lì ad imparare, a perfezionarsi". Stessa richiesta espressa dal suo omologo del Sudan del Sud, Luka Manoja, che ha raccontato come il suo governo non possa pensionare le infermiere, quasi tutte settantenni, perché non c'è ricambio. Ma c'è dell'altro; la disponibilità ad accettare pazienti da altri Paesi della regione ha costretto poi i rispettivi governi a confrontarsi su questioni concrete come i visti, l'approvvigionamento di medicine per la terapia postoperatoria, lo standard nella formazione medica, aprendo canali di contatto importanti, all'insegna di quella che il consigliere presidenziale sudanese Mohamed el Atom ha definito "diplomazia sanitaria".
L'alternativa possibile. Se questo è il valore di una singola realtà come il Salam Centre, si capisce quale potrebbe essere l'impatto di una rete come quella di Anme. Un progetto realizzabile, purché ci sia volontà politica e soprattutto uno sforzo economico. Servono 200 milioni di dollari circa, una cifra irraggiungibile per una piccola ong italiana ma non per un governo.
Alla politica spetterà l'adozione di iniziative concrete e la loro implementazione. Non sarà facile, si dovrà discutere. Già ieri sono emerse evidenti differenze tra l'approccio deciso del Sudan, che ha proposto la creazione di un'istituzione permanente dotata di poteri reali per la gestione del progetto e la cautela di Gibuti, il cui ministro della Sanità ha fatto notare come l'assenza di alcune delegazioni o il basso profilo di altre evidenzino una poco incoraggiante mancanza di interesse. Un'intesa andrà trovata anche sulla partecipazione finanziaria dei beneficiari, visto che sempre Gibuti ha mostrato perplessità sulla proposta avanzata dal rappresentante della Repubblica Centrafricana, Jean Pierre Waboe, di lasciare ai Paesi africani la copertura del 20 per cento della spesa.
Ma la mediazione si troverà, perché questo non è un gioco a somma zero. E'invece un tentativo di ridisegnare l'idea di servizio sanitario, qualcosa che non serve solo all'Africa ma anche all'Occidente. Lo ha fatto notare la presidente di Emergency Cecilia Strada, chiudendo il workshop. "Quanti milioni di americani non coperti dall'assicurazione sanitaria devono scegliere tra curarsi e far studiare i figli? Quanti italiani per una Tac in tempi ragionevoli devono rivolgersi ad una struttura privata, pagando?" Ecco, l'esperienza del Salam Centre racconta di un'alternativa possibile. Questo è il presente, l'Anme è il futuro. In mezzo, molta strada da fare ma, a piccoli passi, si può.