Sudan and conflicts zones.

Sudan and conflicts zones.

Friday, 16 October 2009

Cricco di GUERRA!!



مكتبة الأخبار
أخبار اقليمية أمريكا لا تملك خيارات كثيرة في التعامل مع السودان ..قيادي بحزب البشير : فصل جنوب السودان بعيدا عن رغبة الغالبية خطوة في اتجاه الظلام..«الحركة الشعبية» تحذّر «المؤتمر الوطني»: مسلكه سيقود إلى حرب جديدة في السودان
أمريكا لا تملك خيارات كثيرة في التعامل مع السودان ..قيادي بحزب البشير : فصل جنوب السودان بعيدا عن رغبة الغالبية خطوة في اتجاه الظلام..«الحركة الشعبية» تحذّر «المؤتمر الوطني»: مسلكه سيقود إلى حرب جديدة في السودان

أكد مصدر سوداني رسمي أن علاقات الخرطوم بواشنطن تتقدم ببطء شديد، وأنحى باللائمة في ذلك على ما أسماه بـ"قوة اللوبي المعادي للسودان في مراكز القرار الأمريكية".وأوضح وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة في السودان أمين حسن عمر في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك خيارات كثيرة في التعامل مع السودان إلا بالحوار، وقال "لا أستطيع أن أقول إن الحوار السوداني ـ الأمريكي لازال يراوح مكانه، لكنني أقول بأنه يسير ببطء شديد. ونحن لا نزال في الخطوات الأولى لتطبيع العلاقات بين البلدين. وواضح أن هذا البطء سببه ضغط كبير من منظمات صهيونية معادية للسودان في الإدارة الأمريكية. نحن لا ننفي أن الفريق المناصر للحوار مع السودان في الإدارة الأمريكية جاد لكنه لا يملك القوة الكافية لذلك. وعموما أمريكا لا تملك في تعاملها مع السودان غير الحوار، ولم تعد أمامها خيارات كثيرة، وأعتقد أن خيار التفاهم والتوصل إلى قدر من تطبيع العلاقات هو الأجدى والأنفع للطرفين".وقلّل عمر من احتمال أن تدعم الإدارة الأمريكية خيار انفصال جنوب السودان لأنه خيار غير مضمون النتائج، وقال: "كل الاحتمالات واردة بالنسبة للجنوب، نحن لا نتهم الإدارة الأمريكية، ولكننا نتهم جهات لها مصلحة بفصل الجنوب عن الشمال بالسعي لتحقيق هذا الخيار، هذه احتمالات قائمة، لكن أي محاولة لفصل الجنوب عن الشمال دون التأكد من أن هذه الرغبة هي رغبة غالبية أهل جنوب السودان تكون خطوة كبيرة في الظلام، ونحن نرجح أن غالبية أهل الجنوب هم مع الوحدة، ودليلنا أن 80 % منهم لجأوا إلى شمال السودان أيام الحرب ولم يلجأوا إلى دول الجوار"، كما قال.على صعيد آخر أكد عمر أن الحكومة تراقب بحذر شديد عمل المنظمات الإنسانية في دارفور، وأشار إلى أنها لا تخلو من أجندات سياسية، لكنه قال: "بالنسبة لموضوع المنظمات الإنسانية بعضها يعمل لأجندات إنسانية وبعضها الآخر لأجندات سياسية وأخرى واجهة لجهات استخباراتية، ولكننا لا نحاكم هذه المنظمات بالشبهات وإنما نتابع عملها على الأرض. وهناك منظمات لازالت تعمل لأجندات سياسية، لكنها حذرة في ذلك بعد إلغائنا لعمل كثير من المنظمات على خلفية ارتباطاتها السياسية"، على حد تعبيره.خدمة قدس برس«الحركة الشعبية» تحذّر «المؤتمر الوطني»: مسلكه سيقود إلى حرب جديدة في السودانالخرطوم - النور أحمد النورأعربت «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، الشريك الثاني في السلطة في الخرطوم، عن خيبة أملها في شريكها حزب «المؤتمر الوطني» ووصفته بالخداع والابتعاد عن الأمانة في تطبيق اتفاق السلام الموقع بينهما عام 2005، وحمّلته مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في إقليم الجنوب الذي يتمتع بحكم ذاتي، ورأت أن مسلكه سيقود إلى حرب أهلية جديدة في البلاد، واشتكته إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.ودشّنت «الحركة الشعبية» أمس حملتها الانتخابية في ولاية النيل الازرق المتاخمة للحدود الإثيوبية في شرق البلاد، بهجوم قاس على حزب المؤتمر الوطني. وقال حاكم الولاية نائب رئيس «الحركة الشعبية» مالك عقار إن الحزب الحاكم يراوغ في اتفاق السلام ويعمل عبر الخداع ويبتعد عن الأمانة ما عطل اتفاق السلام وباتت عودة الحرب الاهلية محتملة.كما ناقش عقار مع رئيس مفوضية تقييم اتفاق السلام البريطاني ديرك بلمبلي معوقات السلام، وحددها في الجوانب الأمنية وترسيم الحدود بين شمال البلاد وجنوبها واجراءات الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام المقبل، واستفتاء الجنوب على تقرير مصيره واصدار قانون المشورة الشعبية لمنطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق اللتين شملهما اتفاق السلام. وأكد رئيس برلمان إقليم الجنوب نائب رئيس «الحركة الشعبية» جيمس واني ايقا أن المشورة الشعبية لمنطقتي جبال النوبة والنيل الازرق تمنح الحق للمنطقتين بتقرير مصيرهما بخيارات عدة بما فيها الانضمام الى جنوب السودان في حال انفصاله.وكان رئيس حكومة إقليم جنوب السودان سلفاكير ميارديت بعث برسالة أخيراً إلى أوباما طالباً منه مواصلة الضغط على حزب المؤتمر الوطني الحاكم وحاول فيها إقناعه بأن السودان لم يشهد أي إصلاحات ولا تغييرات جوهرية وأن الأمور تراوح مكانها. وطالب ميارديت الإدارة الأميركية بربط أي تغيير لسياستها تجاه السودان بحدوث تغيير حقيقي على الأرض، وحمّل حزب المؤتمر الوطني مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في اقليم الجنوب عبر دعم الميليشيات بالأسلحة وتحريضها على العنف. وقال سلفاكير في رسالته: «لم يكن هناك أي تحول أو إصلاح في الخرطوم، فالوضع الراهن هو المهيمن، والتغيير في السياسة السودانية سيحدث فقط عندما يكون هناك تغيير في واقع السودان».وفي تطور آخر، قال أحد المسؤولين النيجيريين إن بلاده تفكر في سحب قواتها المنتشرة في إقليم دارفور ضمن القوة الأممية الافريقية المشتركة «يوناميد». وقال رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب النيجيري وولي أوكي إن بلاده تشعر بـ «عدم التقدير» على رغم مساهماتها التي قدمتها على نطاق العالم.وأضاف أوكي إن نيجيريا ليست لديها مصلحة في إبقاء قواتها في دارفور طالما أن الولايات المتحدة والقوى العالمية لم تقدِّر دورها، موضحاً إن ما أغضب نيجيريا أنها لم تعط منصب وظيفة قائد قوة «يوناميد»، بعدما كان يرأسها سابقاً الجنرال النيجيري مارتن أقواي وخلفه عليها الجنرال الرواندي باتريك نيامفومبا. وتشكل القوات النيجيرية مع القوات الرواندية غالبية قوة «يوناميد».لكن مسؤولاً سودانياً قلّل من التهديدات النيجيرية بسحب القوات من دارفور، وقال لـ «الحياة» إنها ستكون ملتزمة قرار الاتحاد الافريقي وان مشاكل نيجيريا مع واشنطن لن تؤثر على تعهداتها الافريقية وعلاقتها الوثيقة مع الخرطوم.دار الحياة
NOTIZIE DALLE REGIONI L'America non ha molte opzioni nel trattare con il Sudan .. leader del Partito Bashir: la separazione del Sudan meridionale di distanza dal desiderio della maggioranza è un passo nella direzione del buio .. «SPLM» mette in guardia «National Congress»: il suo corso porterà ad una nuova guerra in Sudan L'America non ha molte opzioni nel trattare con il Sudan .. leader del Partito Bashir: la separazione del Sudan meridionale di distanza dal desiderio della maggioranza è un passo nella direzione del buio .. «SPLM» mette in guardia «National Congress»: il suo corso porterà ad una nuova guerra in Sudan Fonte ufficiale sudanese ha confermato che i rapporti di Khartoum a Washington si muoveva troppo lentamente, e la colpa che su quello che lui chiama "la forza anti-decisione lobby Sudan processo centri in America." Il ministro di Stato presso il Ministero della Cultura, Gioventù e dello Sport in Sudan, Amin Hassan Omar, nelle dichiarazioni in esclusiva a "Quds Press" che gli Stati Uniti non hanno molte opzioni nel trattare con il Sudan solo attraverso il dialogo e gli disse: "Non posso dire che i sudanesi-dialogo americano è ancora in fase di stallo, ma io dico che è troppo lento. Siamo ancora i primi passi per normalizzare le relazioni tra i due paesi. E 'chiaro che il rallentamento provocato dalla pressione delle organizzazioni sioniste ostili al Sudan nei confronti dell'amministrazione. Non neghiamo che il pro di lavoro il dialogo con il Sudan l'amministrazione americana è grave ma ha abbastanza potere per farlo. In generale, l'America non ha ancora nei suoi rapporti con il Sudan, ma il dialogo non è più una scelta di molti, e credo che la possibilità di comprensione e il grado di normalizzazione dei rapporti è più utile, più utile per le parti. " E ha ridotto la durata della possibilità che l'amministrazione americana sostiene la possibilità di secessione del sud del Sudan per tale opzione non è garantito risultati, e disse: "Tutte le possibilità sono aperte per il Sud, non ci accusano l'amministrazione statunitense, ma ci accusano gli attori hanno un interesse secessione del sud dal nord a proseguire su questa opzione, l'elenco delle possibilità Tuttavia, qualsiasi tentativo di separare il sud dal nord senza avere la certezza che questo desiderio è il desiderio della maggioranza della popolazione del Sud Sudan di essere un grande passo nel buio, è probabile che la maggior parte della gente del Sud sono, con l'Unità, la prova che l'80% di essi cercarono rifugio nel nord del Sudan durante la guerra non ricorrere a i paesi vicini ", ha detto. Sul lato altro, Omar ha detto che il governo stava guardando con molta attenzione il lavoro delle organizzazioni umanitarie nel Darfur, e ha rilevato che non è privo di programmi politici, ma ha detto: "A proposito di alcune organizzazioni umanitarie che operano per programmi umanitari e di altri ordini del giorno per la politica e l'altra è una copertura per gli organismi di intelligence, ma noi non perseguire questi organizzazioni di sospetti, ma in seguito il suo lavoro sul campo. organizzazioni stanno ancora lavorando per i programmi politici, ma cauto, dopo Ilgaina al lavoro di molte organizzazioni, sullo sfondo di impegni politici ", come diceva lui. Quds Press Service «SPLM» mette in guardia «National Congress»: il suo corso porterà ad una nuova guerra in Sudan Khartoum - Nur Ahmed Nur «Espresso il Movimento Popolare per la Liberazione del Sudan», il secondo partner al potere a Khartoum, ha espresso delusione per «il partner di National Conference», descrivendo le frodi e allontanarsi dal Segretariato per l'attuazione dell'accordo di pace firmato da loro nel 2005, e la sua campagna responsabile per il deteriorarsi della situazione della sicurezza nella regione meridionale che ha il merito di sé e sentiva che il suo comportamento avrebbe portato a una nuova guerra civile nel paese, Achtkth alla U. S. presidente Barack Obama. e ha lanciato «SPLM» ieri una campagna in Blue Nile Stato confinante Etiopia, nella parte orientale del paese, un duro attacco contro l'NCP. Il governatore dello stato Vice-Presidente della «SPLM padrone di casa» di eludere il partito al governo in accordo di pace e lavora attraverso l'inganno e dalla segreteria sconvolto l'accordo di pace e di tornare alla guerra civile sono possibili. Anche discusso il farmaco con il capo dell'Ufficio della valutazione dell'accordo di pace del British Dirk vincoli Plumbly di pace, insieme agli aspetti di sicurezza e la demarcazione del confine tra nord e sud, e le procedure per la consultazione delle elezioni presidenziali e parlamentari previste per il prossimo anno, e il referendum del sud sulla autodeterminazione e popolare per approvare una legge alle regioni delle Montagne Nuba e Blue Nile, che riuniva un accordo pace. Il Presidente del Parlamento della Southern Region Vice-Presidente della «dell'SPLM» James I Aiga che la consultazione popolare alle regioni delle Montagne Nuba e Nilo Azzurro è concesso il diritto del destino di due del rapporto di diverse opzioni tra cui l'adesione al Sudan meridionale, in caso di separazione. Il capo del governo del Sud Sudan Salva Kiir, infine, ha inviato una lettera a Obama, chiedendogli di mantenere alta la pressione sulla sentenza National Congress Party, che ha cercato di convincerlo che il Sudan non ha visto alcun cambiamento sostanziale in materia di riforme e le cose a un punto morto. Kiir, e ha chiesto per l'amministrazione di collegare qualsiasi modifica la sua politica verso il Sudan ha riconosciuto che un vero cambiamento sul terreno, e ha tenuto il Partito del congresso nazionale responsabile per il deteriorarsi della situazione della sicurezza nella provincia meridionale di sostenere le milizie con le armi e di incitamento alla violenza. Salva Kiir ha detto nella sua lettera: «non vi è alcuna trasformazione o di riforma a Khartoum, la situazione attuale è la dominante, e il cambiamento nella politica del Sudan accadrà soltanto quando c'è un cambiamento nella realtà del Sudan». In un altro sviluppo, "ha detto uno dei funzionari nigeriani che il suo paese stava considerando di ritirare le sue truppe in Darfur, la forza Onu nel Inter-African« UNAMID ». Il presidente della commissione Difesa della Camera dei Rappresentanti nigeriana e la Corona, OK, che il suo paese è b «mancanza di» apprezzamento Nonostante i contributi forniti dal mondo. Egli ha detto, OK, che la Nigeria non ha interesse a mantenere le sue forze nel Darfur fino a quando gli Stati Uniti e le potenze mondiali non ha apprezzato il suo ruolo, sottolineando che ciò che hanno fatto arrabbiare la Nigeria non è stata data la posizione di post comandante «UNAMID», dopo che era stato guidato dall'ex generale nigeriano Martin Oqguai e fu sostituito dal generale ruandese patrick Niamphomba. Le truppe nigeriane con il grosso delle truppe ruandesi «UNAMID». Ma i funzionari sudanesi ha minimizzato le minacce di ritirare le truppe nigeriane provenienti dal Darfur, ha detto a «vita» che sarebbe stata impegnata la decisione dell'Unione africana e dei problemi della Nigeria con Washington, non pregiudica gli impegni dei paesi dell'Africa e del suo stretto rapporto con Khartoum. Dar Al Hayat

Thursday, 15 October 2009

Notizia del Sudan.


· Sudan: lo stallo della missione UNAMID destinato a perdurare
In Sudan la situazione dell’operazione UNAMID non varia con il passare del tempo. A fronte dell’incremento nel suo organico, la missione resta quotidianamente oggetto di attentati e sabotaggi, mentre la guerriglia continua ad imperversare nella martoriata regione del Darfur. La scarsa cooperazione del governo centrale sudanese, che spesso si trasforma in aperta ostilità, aggrava il problema di una forza inefficiente bloccata in un’impasse operativa senza via d’uscita. Non sono migliori le prospettive per il futuro: il contesto pare fossilizzato in una cronica instabilità, senza che le forze internazionali riescano a sbloccare la situazione.

Paolo Colombo
(15 ottobre 2009)


مكتبة الأخبار
أخبار اقليميةوزارة الطاقة السودانية تتهم جهات بالوقوف وراء تقارير دولية تشكك في حسابات النفط...نائب برلماني يجهش بالبكاء ويدق ناقوس الخطر.. مطالباً حزب البشير بإعلان دائرته منطقة كوارث



اتهمت وزارة الطاقة جهات سودانية لم تحددها بكتابة تقرير نشرته منظمة بريطانية شكك في حسابات النفط التي تعلنها الحكومة السودانية حول عائدات النفط.وقال وزير الطاقة الزبير محمد الحسن في رده على سؤال بالبرلمان أمس حول تقرير منظمة «غلوبال» البريطانية إن وزارته طلبت من الشركة الصينية للبترول الرد على المنظمة بعد أن أوضحت الشركة للوزارة أن الأرقام التي نشرتها على موقعها على الإنترنت تتضمن إجمالي وليس صافي الإنتاج، بما في ذلك حساب كميات النفط قبل فصل الماء عنها، بجانب حساب التكلفة الإدارية وتكلفة الترحيل. وأضاف أن الشركة بررت ذلك بمتطلبات نظامها الإداري الداخلي، وقال إن هناك استحالة لإخفاء الكميات المنتجة سواء التي تصدر وفق عطاءات تشرف عليها لجنة مكونة من وزارتي الطاقة والمالية وبنك السودان، أو الكميات التي تستخدم بواسطة المصافي المحلية ذات الطاقة التصميمية المعلومة، على حد قوله.وكشف الزبير عن تقرير مفصل ستدفع به الوزارة إلى مؤسسة الرئاسة ومفوضية البترول، بعد تقرير أولي قدم في أعقاب نشر تقرير «غلوبال»، مشيرا إلى أن وفدا من حكومة الجنوب قام بمراجعة حقول هجليج، بعد أن اطلع خبير أميركي على العقود، واتهم رئيس البرلمان من سماهم «متفلتين في الحركة الشعبية كما في المؤتمر الوطني» بتعمد التشكيك في حسابات النفط.وكانت منظمة «غلوبال ويتنيس»، المعنية بالبحث في دور الموارد الطبيعة في تمويل الصراعات، قد قالت في تقرير لها نشر في سبتمبر (أيلول) الماضي إن الحكومة السودانية تنشر معلومات وبيانات توضح أن مبيعاتها من النفط أقل مما تعلنه الشركات العاملة في مجال استخراج وتصدير النفط السوداني، وأرجعت المنظمة ذلك إلى رغبة حكومة الخرطوم في الحصول على عائدات أكبر من مبيعات النفط من تلك التي تحصل عليها حكومة جنوب السودان، وذلك بتجنيب جزء من هذه العائدات عملية القسمة مع الجنوب التي نص عليها اتفاق السلام الشامل في جنوب السودان الموقع عام 2005. وقال التقرير إن هناك تباينا بين الأرقام التي تعلنها الحكومة السودانية وشركة الصين الوطنية للبترول التي تقوم بتشغيل معظم حقول النفط السودانية، وتعتقد «غلوبال ويتنيس» أن التباين في الأرقام حول حقول نفط جنوب السودان أو أجزاء منها يتراوح ما بين 9 و26%. وأوضح التقرير أن الأرقام تتطابق فقط في مجموعة حقول نفط الشمال التي لا تخضع عائداتها لتفاهمات تقاسم الثورة بموجب اتفاق 2005.من جهة أخرى، حذرت قيادات برلمانية من حدوث فجوة غذائية يمكن أن تتحول إلى مجاعة بسبب شح الأمطار هذا العام في منطقة الدندر جنوب شرقي السودان، وناشدوا المجتمع الدولي بالتدخل في تقديم العون الغذائي قبل تفاقم الأوضاع لإنقاذ حياة 200 ألف نسمة من خطر المجاعة وآثارها السلبية من نزوح وهجرات واسعة وتفشي ظواهر النهب والصراع القبلي.وقال عضو البرلمان القومي الدكتور منصور يوسف العجب لـ«الشرق الأوسط» إن منطقة الدندر التابعة لولاية سنار، والتي تقع على بعد 400 كلم جنوب شرقي الخرطوم على الحدود مع إثيوبيا، تواجه فجوة غذائية حادة رغم كونها منطقة زراعية، وإن 80% من سكانها يمتهنون الزراعة. وأضاف أن الموسم الزراعي فشل هذا العام لانعدام الأمطار في المنطقة. وتابع «الدندر مهددة بالمجاعة الآن، وهناك 200 ألف نسمة يتهددهم الجوع والعوز إذا لم نتحرك بسرعة، وهذا سيخلق كوارث أخرى من حروب ونهب للثروة الحيوانية الموجودة في المنطقة». وأضاف أن المنطقة التي بها 150 قرية يعيش سكانها ظروفا صعبة للغاية ومعسرين بسبب الديون من البنوك المحلية.ومن جهة أخرى، طالب العجب في مؤتمر صحافي عقده أمس في الخرطوم، الحكومة بتوفير احتياجات الغوث الطارئ أو إعلان الدندر منطقة كوارث، مشيرا إلى أن مئات الأسر اضطرت للاكتفاء بوجبة واحدة في اليوم، الأمر الذي ينذر بأمراض تغذية محتملة. وحذر من نفوق الآلاف من المواشي من جراء العطش والاستخدام الكثيف للمراعي، وتوقع أن تخلف الأوضاع الحالية موجات نزوح تفضي إلى صراعات قبلية بسبب المنافسة على الموارد.لندن: مصطفى سريالشرق الاوسطنائب برلماني يجهش بالبكاء ويتحدث عن فجوة غذائية بالدندركَشَف د. منصور يوسف العجب عضو كتلة التجمع بالبرلمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، عن فجوة غذائية في منطقة الدندر بولاية سنار، وحذّر في مؤتمر صحفي بالبرلمان أمس من انهيار الاوضاع هناك، وقال إنّها بسبب فشل الموسم الزراعي وسوء إدارة الموارد، وطالب الحكومة بالإسراع في إنقاذ الموقف، وعدّد قبل أن (يجهش بالبكاء) مُعاناة المواطنين، وتخوف من أن يحدث تهتك للتجانس الاجتماعي بالمنطقة ووقوع صراع على الموارد. وقال العجب: يفترض أن يكون هناك مخزون استراتيجي، وتابع: حتى الآن لم تتحرك الحكومة وطالبها القيام بمسح ميداني ووضع حلول عاجلة وتقديم الاغاثة لـ «200» ألف شخص بشكل فوري بما يقدر بنصف مليون طن من المواد الغذائية. الرأي العام

Wednesday, 14 October 2009

Giustizia fatta.

Sudan, la Corte di Khartoum condanna a morte quattro persone

I giovani sono accusati dell'uccisione di un diplomatico Usa e del suo autista sudanese
Un tribunale sudanese ha condannato a morte quattro giovani islamici accusati di essere i responsabili dell'uccisione di un diplomatico statunitense e del suo autista.Il primo gennaio 2008 John Granville, dipendente dell'Usaid, l'agenzia statunitense per lo sviluppo internazionale, e Abdel Rahman Abbas, l'autista sudanese, vennero uccisi da una bomba nascosta nella loro auto. "L'omicidio - ha detto Saïd Ahmed al-Badri, giudice della corte di Khartoum-nord - è un reato tanto per la Sharia che per il diritto del Sudan". I quattro giovani condannati a morte sono Mohamed Mukawi, AbdelBasit Hajj al-Hassan, Mohaned Osman Youssif, AbdelRaouf Abu Zeid Mohammed Hamza.In Sudan le famiglie delle vittime devono comunicare alla Corte se scelgono per l'amnistia dei colpevoli, la pena di morte oppure una compensazione in denaro per il torto subito. La famiglia dell'autista in un primo momento aveva optato per la pena di morte, salvo poi richiedere l'amnistia per i colpevoli. Questo aveva portato all'annullamento delle sentenze ma non aveva cambiato il verdetto di colpevolezza nei loro confronti.
Giustizia fatta............................Azim

Saturday, 10 October 2009

Nobel per la pace "Auguri fratello"

NOBEL. Obama e la pace in Africa
09 ottobre 2009



Le mosse della nuova amministrazione Usa nel continente, dal Sudan allo Zimbabwe alla Somalia
«Nessuno ha voglia di vivere in un Paese africano in cui regnano ferocia e corruzione. Questa non è democrazia, ma tirannia anche se qualche volta si va a votare. E tutto questo deve finire». E’ un passaggio del discorso di Barack Obama ad Accra (Ghana), durante il suo primo viaggio da presidente Usa in Africa, il 10 e 11 luglio. Parole che gli africani, i leader ma anche la gente comune, non accetterebbero così facilmente da un bianco, ma da uno come lui sì, come più di un vescovo africano ha fatto notare proprio ieri durante il Sinodo per l’Africa. «Più di ogni altro, e certamente più di ogni bianco, ha l’autorità di parlare con chiarezza ai nostri cattivi leader politici e dir loro che stanno rovinando il nostro Continente» ha detto ieri l’arcivescovo di Abuja, in Nigeria, mons. John Olorunfemi Onaiyekan, allineandosi alla fiducia espressa nei confronti di Barack da mons. Gabriel Charles Palmer-Buckle, arcivescovo, guarda caso, di Accra.
Le parole, quelle vanno bene. Ma cosa sta facendo Barack Obama per la pace in Africa? Uno dei cambiamenti di diplomazia più importanti rispetto all’amministrazione precedente è avvenuto quattro mesi prima del viaggio in Ghana, a marzo, con la nomina di Scott Gration, ex generale in pensione, a inviato speciale per il Sudan. Area nevralgica nel continente africano, quella sudanese. E questione scottante che la nuova amministrazione Usa ha dato l’impressione di voler affrontare subito, smarcandosi dall’approccio di George Bush.
Il primo successo Gration l’ha incassato alla fine di giugno quando Washington ha ospitato i colloqui fra Nord e Sud Sudan. Una conferenza alla quale hanno partecipato rappresentanti di Khartoum, del Splm (Sudan peoples’ liberation movement), dei cinque paesi membri del Consiglio di Sicurezza Onu e dei “vicini” Etiopia e Kenya. In quella riunione Karthoum e il Sud Sudan hanno raggiunto un accordo e accettato un arbitrato internazionale per l’assegnazione dei proventi del petrolio, del quale il sottosuolo sudanese è pieno, all’uno o all’altro governo. Il nodo da sciogliere prima del referendum del 2011 e delle elezioni nazionali dell’anno prossimo (in Sudan, ndr) - ha detto Gration in quell’occasione - è la distribuzione dei proventi del petrolio del Sud: il vero ostacolo alla pace che rischia di far saltare tutti gli accordi, infatti, è proprio quello. L’amministrazione Obama, insomma, ha riaperto il dialogo con il governo di Karthoum, quel Nord Sudan classificato da Bush fra gli Stati canaglia. Ha rinunciato a insistere sul termine “genocidio” rispetto alla guerra nell’Ovest del Paese, il Darfur. E in cambio il governo sudanese ha riaperto le porte del Darfur alle organizzazioni umanitarie, un risultato che ancora una volta Scott Gration ha incassato e rivendicato, insieme al nuovo ruolo degli Usa come mediatori tra Khartoum e tutti i suoi avversari, che non si trovano solo nella regione occidentale del Darfur ma anche nel Sud ricco di petrolio e in Ciad.
A rendere concreta la nuova linea degli Usa in Africa, Obama ha chiamato Susan Rice. Nota per il suo carattere intransigente e la sua sensibilità per i diritti umani, la neo segretaria di Stato agli Affari africani ha ricevuto il difficile compito di trasformare in realtà il desiderio di Obama di chiudere i conti con le politiche aggressive di Bush per privilegiare una politica estera incentrata sul dialogo. Durante la sua audizione di conferma del Senato, la Rice ha detto che gli Stati Uniti avranno un ruolo di primo piano presso le Nazioni Unite nella lotta contro le «spinose sfide del mantenimento della pace nel Darfur e nel Congo e la giustizia nello Zimbabwe».
All'inizio di luglio Obama ha incontrato a Washington Morgan Tsvangirai, primo ministro di uno Zimbabwe che sta faticosamente uscendo dall’impasse dopo le ultime contestate elezioni. Tsvangirai ha sempre rivendicato di essere il vero vincitore delle presidenziali, ma alla fine ha accettato di formare un governo con Robert Mugabe. Obama ha espresso «profonda ammirazione per la tenacia e il coraggio dimostrato» da Tsvangirai facendo capire a chiare lettere da che parte sta, e ha detto che era troppo presto per togliere le sanzioni imposte dal 2002 all'entourage di Mugabe, ma poi ha stanziato 73 milioni di dollari in aiuti allo Zimbabwe. Una spinta nei confronti del volto più democratico del Paese africano.
Ma il vero banco di prova di Obama in Africa è e resta la Somalia. Durante il suo viaggio di undici giorni in Africa, il segretario di stato Hillary Clinton ha visitato Kenya, Sudafrica, Angola, Repubblica democratica del Congo, Nigeria, Liberia e Capo Verde. In Kenya ha incontrato il presidente somalo Sheikh Sharif Ahmed garantendo supporto al suo governo assediato e nuove armi per combattere i gruppi di fondamentalisti islamici. Nel Paese che ospita Al Qaeda, parlare di pace è troppo difficile. Anche per Barack Obama.
Su vita.it:
Obama e il Nobel
Congratulations Mr president ...................................... Azim

Friday, 9 October 2009

Oau and Darfur!!!

BBC Arabic Ultimo aggiornamento: Giovedi 8th October / Ottobre, 2009, 20:45 GMT Mbeki richiede un approccio per l'adozione di "globale" conflitto di risolvere nuovi Darfur Chiesto per l'ex presidente sudafricano Thabo Mbeki, che dirige l'alto comitato livello dell'Unione africana sulla crisi nel Darfur, nel Sudan occidentale, il Giovedi ad adottare l'approccio come "globale" nuova risolvere la controversia. La pace di Mbeki e le raccomandazioni in veste ufficiale del presidente della Commissione dell'Unione Africana, Jean Ping, nella sede dell'organizzazione a Addis Abeba, secondo l'agenzia di stampa francese AFP. Mbeki non ha rivelato la sostanza delle sue raccomandazioni verranno presentate al vertice convocato dal AU capi di Stato presto ad Abuja, capitale della Nigeria. Ma egli ha sottolineato che "la soluzione del conflitto nel Darfur dovrebbe essere raggiunto entro il sudanesi, e non devono essere imposti dall'esterno." Ha chiamato Ping in una conferenza stampa alla comunità internazionale di "girare per il facilitatore e non al complesso" alla crisi nel Darfur. Mbeki ha detto che c'è "un consenso" su questo requisito, sottolineando che "il conflitto nel Darfur è di natura politica e la base di questo, infatti, richiede una soluzione politica". Egli ha aggiunto che "gli obiettivi di pace, la giustizia e la riconciliazione in Darfur, interconnessi, e non può essere realizzato in forma di separati". Mbeki ha detto: "Come la maggior parte dei partiti interrogati dalla commissione, è pienamente convinto che ogni tentativo di dimostrare che questa o quella questione è più importante di altre questioni verranno controproducente, e non porterà a raggiungere rapidamente una pace giusta e duratura" in Darfur. Egli ha aggiunto che i negoziati "dovrebbe essere all inclusive per garantire che i risultati sono supportati dal popolo del Darfur, in Sudan e nei paesi vicini del Sudan e il mondo intero." Il formato di questi AU alto Commissione livello per trovare una soluzione al conflitto nel Darfur e far fronte alla crisi derivante dal rilascio della Corte penale internazionale marzo scorso mandato d'arresto contro il presidente sudanese al Omar-Bashir. Il conflitto nella regione sudanese del 300 morti dal 2003, secondo le stime delle Nazioni Unite, mentre Khartoum afferma che il conflitto è costato la vita di dieci mila persone soltanto.
Una confrenza Internazionale con i cinque grande America, Cina, Francia, Ingiltera, Germania, Organizzazione Unita Africana, Lega Araba, Darfuriani tutti le fazione combatente, Governo Sudanese cosi si mettenao d'accordo.

Thursday, 8 October 2009

Notizia del Sudan e d'Italia some news


BBC Arabic Ultimo aggiornamento: Mercoledì, 7 ottobre / October, 2009, 17:00 GMT Italia: l'abolizione del diritto di impedire il processo contro Berlusconi La Corte costituzionale italiana su Mercoledì ribaltato una decisione con cui la legge, che è stata concessa l'immunità per i funzionari statali di alto livello, tra cui il Primo Ministro Silvio Berlusconi, che affronta le accuse di corruzione, e di evitare procedimenti giudiziari per tutta la durata della loro permanenza in carica. Il giudice ha detto nella sua decisione che la legge emesso dal Parlamento italiano lo scorso anno, che è controllata dai sostenitori di Berlusconi, conosciuta come la legge "Alfano", "in contrasto con il principio di uguaglianza dei cittadini davanti alla legge". I giudici d'accordo, per un totale di quindici giudici all'unanimità di abrogare questa legge. "La Corte Costituzionale è uno strumento della sinistra" Silvio Berlusconi, primo ministro italiano Nella prima reazione alla decisione della Corte, il giudice più alta del paese, "Berlusconi ha detto che avrebbe continuato a esercitare le sue funzioni di capo del governo", nonostante la decisione della Corte Costituzionale ". Berlusconi ha detto: "La Corte Costituzionale è uno strumento della sinistra" l'opposizione al suo governo. La richiesta è arrivata in vista della legge, su richiesta dei Tribunali di Milano e Roma, che stanno valutando azioni legali contro Berlusconi. Alfano e la legge approvata nel luglio 2008 dopo appena sei settimane il ritorno di Berlusconi al potere. Berlusconi all'età di legge volti cause diverse, tra cui un caso in cui un avvocato britannico David Mills e Berlusconi, che era accusato di corruzione a lui a fare una falsa testimonianza. E lo stato di Mills, che ha detto al momento che lui è innocente (e il marito della cultura segretario nel governo di Tony Blair, Tessa Jowell), nel febbraio di quattro anni e mezzo. Il pubblico ministero in quel caso, e in altri due casi, hanno presentato ricorso alla Corte costituzionale, sostenendo che Berlusconi ha l'immunità di sopra della legge e, pertanto, devono essere eliminate. Tale risoluzione aprire la porta, per la persecuzione e trial, che indeboliscono lo politicamente in un momento in guadagnato scandali personali della sua popolarità, dice la BBC Duncan Kennedy a Roma. BBC A Ultimo aggiornamento: Giovedi 8th October / Ottobre, 2009, 06:50 GMT Comitato dei Savi Anziani di Africa, ha pubblicato la sua relazione sul Darfur Questioni Autorità dei Savi Anziani di Africa per l'Unione africana, presieduto dall'ex presidente sudafricano Thabo Mbeki, la sua relazione finale Giovedi sulla realizzazione di pace, la giustizia e la riconciliazione nella regione sudanese del Darfur. L'Unione africana ha istituito questo organismo per aiutare a trovare una soluzione politica al conflitto in Darfur. Ma i critici ritengono un tentativo da parte dell'Unione africana al fine di evitare la cooperazione con il Tribunale penale internazionale in caso di accuse contro il presidente sudanese al Omar-Bashir. Il corpo degli anziani nel mese di agosto ha confermato la necessità della partecipazione delle persone nella regione del Darfur elezioni prossimo, dovuti in Sudan nel mese di aprile del prossimo anno. Mbeki ha detto che le raccomandazioni della Commissione da presentare alla Unione europea, è stato sostenuto da diversi gruppi dentro e fuori dal Sudan. Egli ha sottolineato che l'aspetto autorità presso le cause alla base del conflitto in Darfur, e ha studiato un quadro per una soluzione politica attraverso i negoziati con il coinvolgimento delle parti direttamente correlate al fatto che la crisi, e per ottenere giustizia in Darfur attraverso i meccanismi e le istituzioni, con la fiducia di tutti.
BBC Arabic



آخر تحديث: الاربعاء, 7 أكتوبر/ تشرين الأول, 2009, 17:00 GMT
إيطاليا: إلغاء قانون يمنع محاكمة برلسكوني
أصدرت المحكمة الدستورية الإيطالية اليوم الأربعاء قرارا ألغت بموجبه القانون الذي كان يمنح الحصانة لكبار المسؤولين في الدولة، بمن فيهم رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني الذي يواجه تهما بالفساد، ويمنع ملاحقتهم القضائية طيلة فترة وجودهم في مناصبهم.
وقالت المحكمة في قرارها إن القانون الذي أصدره البرلمان الإيطالي العام الماضي، الذي يسيطر عليه أنصار برلسكوني، والمعروف بقانون "الفانو"، "مخالف لمبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون".
ووافق قضاة المحكمة، البالغ عددهم خمسة عشر قاضيا، بالإجماع على إلغاء هذا القانون.
"إن المحكمة الدستورية هي أداة بيد اليسار"
سيلفيو برلسكوني، رئيس الحكومة الإيطالية
وفي أول رد فعل على قرار المحكمة، وهي أعلى محكمة في البلاد، قال برلسكوني إنه سوف يواصل ممارسة مهامه على رأس الحكومة "على الرغم من صدور قرار المحكمة الدستورية."
وقال برلسكوني: "إن المحكمة الدستورية هي أداة بيد اليسار" المعارض لحكومته.
وجاء الطلب بالنظر في القانون بناء على طلب محكمتي ميلانو وروما اللتين تنظران في دعاوي قضائية مرفوعة ضد برلسكوني.
وكان قانون الفانو اعتمد في تموز/يوليو 2008 بعد ستة اسابيع فقط من عودة برلوسكوني الى السلطة.
وكان برلسكوني عند سن القانون يواجه عدة قضايا في المحاكم، منها قضية متورط فيها المحامي البريطاني ديفيد ميلز والذي اتهم بيرلسكوني برشوته ليدلي بشهادة زور.
وحكم على ميلز، الذي قال وقتها انه بريء (وكان زوج وزيرة الثقافة في حكومة توني بلير، تيسا جويل)، في فبراير بالسجن اربع سنوات ونصف.
وتقدم الادعاء في تلك القضية، وفي قضيتين اخريين، باستئناف للمحكمة الدستورية يدفع بان الحصانة تضع برلسكوني فوق القانون ومن ثم يجب الغاؤها.
من شان هذا القرار فتح الباب امام الادعاء عليه ومحاكمته وهو ما سيضعفه سياسيا في وقت نالت فضائح شخصية من شعبيته كما يقول مراسل بي بي سي في روما دنكان كنيدي.


BBC A



آخر تحديث: الخميس, 8 أكتوبر/ تشرين الأول, 2009, 06:50 GMT
لجنة حكماء افريقيا تصدر تقريرها حول دارفور
تصدر هيئة حكماء افريقيا التابعة للاتحاد الافريقي، والتي يرأسها رئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبكي، تقريرها النهائي الخميس حول تحقيق السلام والعدل والمصالحة في منطقة دارفور السودانية.
وكان الاتحاد الأفريقي قد انشأ هذه الهيئة للمساعدة في ايجاد حل سياسي للصراع في دارفور.
الا ان منتقديها يعتبرونها محاولة من الاتحاد الافريقي لتجنب التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في قضية الاتهامات الموجهة الى الرئيس السوداني عمر البشير.
وكانت هيئة الحكماء قد اكدت في اغسطس/ آب على ضرورة مشاركة سكان اقليم دارفور في الانتخابات القادمة المقررة في السودان في ابريل/ نيسان المقبل.
وقال مبيكي ان توصيات الهيئة التي سترفع الى الاتحاد لاقت تأييد جماعات مختلفة داخل وخارج السودان.
واشار الى ان الهيئة نظرت الى الاسباب الاساسية وراء الصراع في دارفور، ودرست وضع اطار للحل السياسي عبر المفاوضات مع اشراك الاطراف الحقيقة ذات الصلة المباشرة بالازمة، وتحقيق العدالة في دارفور عبر آليات ومؤسسات تتمتع بثقة الجميع.



BBC Arabic Ultimo aggiornamento: Mercoledì, 7 ottobre / October, 2009, 17:00 GMT Italia: l'abolizione del diritto di impedire il processo contro Berlusconi La Corte costituzionale italiana su Mercoledì ribaltato una decisione con cui la legge, che è stata concessa l'immunità per i funzionari statali di alto livello, tra cui il Primo Ministro Silvio Berlusconi, che affronta le accuse di corruzione, e di evitare procedimenti giudiziari per tutta la durata della loro permanenza in carica. Il giudice ha detto nella sua decisione che la legge emesso dal Parlamento italiano lo scorso anno, che è controllata dai sostenitori di Berlusconi, conosciuta come la legge "Alfano", "in contrasto con il principio di uguaglianza dei cittadini davanti alla legge". I giudici d'accordo, per un totale di quindici giudici all'unanimità di abrogare questa legge. "La Corte Costituzionale è uno strumento della sinistra" Silvio Berlusconi, primo ministro italiano Nella prima reazione alla decisione della Corte, il giudice più alta del paese, "Berlusconi ha detto che avrebbe continuato a esercitare le sue funzioni di capo del governo", nonostante la decisione della Corte Costituzionale ". Berlusconi ha detto: "La Corte Costituzionale è uno strumento della sinistra" l'opposizione al suo governo. La richiesta è arrivata in vista della legge, su richiesta dei Tribunali di Milano e Roma, che stanno valutando azioni legali contro Berlusconi. Alfano e la legge approvata nel luglio 2008 dopo appena sei settimane il ritorno di Berlusconi al potere. Berlusconi all'età di legge volti cause diverse, tra cui un caso in cui un avvocato britannico David Mills e Berlusconi, che era accusato di corruzione a lui a fare una falsa testimonianza. E lo stato di Mills, che ha detto al momento che lui è innocente (e il marito della cultura segretario nel governo di Tony Blair, Tessa Jowell), nel febbraio di quattro anni e mezzo. Il pubblico ministero in quel caso, e in altri due casi, hanno presentato ricorso alla Corte costituzionale, sostenendo che Berlusconi ha l'immunità di sopra della legge e, pertanto, devono essere eliminate. Tale risoluzione aprire la porta, per la persecuzione e trial, che indeboliscono lo politicamente in un momento in guadagnato scandali personali della sua popolarità, dice la BBC Duncan Kennedy a Roma. BBC A Ultimo aggiornamento: Giovedi 8th October / Ottobre, 2009, 06:50 GMT Comitato dei Savi Anziani di Africa, ha pubblicato la sua relazione sul Darfur Questioni Autorità dei Savi Anziani di Africa per l'Unione africana, presieduto dall'ex presidente sudafricano Thabo Mbeki, la sua relazione finale Giovedi sulla realizzazione di pace, la giustizia e la riconciliazione nella regione sudanese del Darfur. L'Unione africana ha istituito questo organismo per aiutare a trovare una soluzione politica al conflitto in Darfur. Ma i critici ritengono un tentativo da parte dell'Unione africana al fine di evitare la cooperazione con il Tribunale penale internazionale in caso di accuse contro il presidente sudanese al Omar-Bashir. Il corpo degli anziani nel mese di agosto ha confermato la necessità della partecipazione delle persone nella regione del Darfur elezioni prossimo, dovuti in Sudan nel mese di aprile del prossimo anno. Mbeki ha detto che le raccomandazioni della Commissione da presentare alla Unione europea, è stato sostenuto da diversi gruppi dentro e fuori dal Sudan. Egli ha sottolineato che l'aspetto autorità presso le cause alla base del conflitto in Darfur, e ha studiato un quadro per una soluzione politica attraverso i negoziati con il coinvolgimento delle parti direttamente correlate al fatto che la crisi, e per ottenere giustizia in Darfur attraverso i meccanismi e le istituzioni, con la fiducia di tutti.

Tuesday, 6 October 2009

Armi!












L’Iran e le nuove rotte delle armi



Scritto da Guido Olimpio
lunedì 05 ottobre 2009

...
WASHINGTON — Gennaio, area a nord di Khartoum, Sudan. In luogo sicu­ro si incontrano ufficiali dei pasdaran iraniani e contrabbandieri. Discutono sull’invio di armi verso la striscia di Ga­za, materiale destinato ai palestinesi di Hamas. Il vertice — secondo quanto ri­velato da fonti di intelligence al Corrie­re — si trasforma in uno scontro: quat­tro iraniani vengono assassinati in mo­do brutale per una questione di soldi.
In quegli stessi giorni caccia e velivoli senza pilota «sconosciuti» distruggono un convoglio di 28 camion nell’area di Port Sudan. Poi tocca ad un mercantile sospettato di trasportare munizioni e lanciagranate. Si scoprirà, dopo alcune settimane, che i raid sono stati condotti dall’aviazione israeliana.La duplice azione era mirata ad inter­rompere il «corridoio delle armi» in fa­vore dei militanti palestinesi. Una pipe­line alimentata dagli iraniani, decisi a sostenere Hamas ma anche ad allargare la loro influenza nel Continente nero. Come ha affermato il ministro degli Esteri di Teheran, Mottaki, il 2009 è una «pietra miliare» nei rapporti Iran-Africa. È quello che gli esperti chia­mano il safari dei mullah. Un’iniziativa di ampio respiro contrastata da egizia­ni, americani e israeliani. Una partita giocata con agenti segreti, diplomatici, apparati militari e traffici.Sull’agenda degli ayatollah, scritta dal dinamico presidente Ahmadinejad, ci sono cinque punti fermi, da consegui­re: 1) Accrescere il peso politico nel «continente più ricco del mondo»; 2) sviluppare rapporti economici; 3) esportare il credo rivoluzionario nelle comunità islamiche d’Africa con l’aiuto dell’Hezbollah libanese; 4) stabilire una presenza militare dove sia possibile; 5) mantenere ed estendere una rotta ma­rittima e terrestre che permetta all’Iran di trasferire armi verso nord e Gaza.Gli iraniani si sono mossi su due livel­li. Il primo trasparente: una serie di visi­te nel periodo 2008-2009 in paesi come il Kenya, Gibuti, Tanzania, Eritrea, Su­dan per firmare accordi bilaterali d’ogni tipo e mettere radici. Rilevante sotto questo profilo l’intesa con gli eritrei. La marina iraniana avrebbe ottenuto un ap­prodo sicuro nel porto di Assab, in Mar Rosso. E forse, aggiungono oppositori interni, anche l’autorizzazione a schiera­re un piccolo contingente di guardiani della rivoluzione. Con il pretesto di con­trastare la pirateria, Teheran ha inviato nella regione da 2 a 6 navi che, da un lato, hanno dato la caccia ai corsari, dal­­l’altra hanno creato uno scudo per i mer­cantili dei traffici. Una missione nella quale sono coinvolti nuclei di pasdaran che conducono operazioni di spionag­gio marittimo. Tengono d’occhio la flot­ta occidentale, eseguono attività di intel­ligence elettronico, aprono la rotta ai cargo pieni di armi.Il secondo livello della manovra è quello clandestino ed ha come piattafor­ma strategica il Sudan, dove sono arri­vati pasdaran del cosiddetto «Africa Corp» a presidio della «stazione» princi­pale nel traffico in favore di Hamas. Il materiale parte in nave dall’Iran, prose­gue verso l’Eritrea – ecco la ragione del corteggiamento politico - , quindi risale in direzione del territorio sudanese, con Port Sudan come snodo. Da qui pro­seguono verso il Sinai affidati ai clan be­duini che ne assicurano poi il passag­gio finale a Gaza attraverso i tunnel. Fonti dell’opposizione iraniana hanno rivelato che Teheran avrebbe anche rea­lizzato una fabbrica ad hoc per produr­re una versione speciale del missile Fajr 3, smontabile per essere contrabbanda­to con maggiore facilità.La filiera ha messo in allarme anche gli egiziani. Il Mukhabarat, l’attento ser­vizio segreto, ha iniziato a indagare con insistenza perché preoccupato di possi­bili contraccolpi interni. Ed ha scoperto due focolai pericolosi. Grazie ai contatti con i contrabbandieri, militanti islami­sti locali hanno ottenuto consigli tecni­ci dai gruppi di Gaza. Alcuni jihadisti egiziani, infatti, sono entrati – sempre attraverso i tunnel – nel territorio pale­stinese, quindi hanno fatto ritorno in Egitto. Non meno pericoloso il network creato dagli Hezbollah filo-ira­niani in collaborazione con l’Armata Qods, l’apparato per le operazioni riser­vate dei pasdaran. Uno di loro giunto al Cairo, nel 2006, con falsi documenti ira­cheni ha stabilito legami con abitanti del Sinai così come con i trafficanti. Do­po una serie di arresti gli 007 hanno ac­certato che, inizialmente, la cellula ave­va pensato di colpire obiettivi israelia­ni. Tra i bersagli considerati i turisti o le navi che risalgono Suez. Poi, i suoi supe­riori gli hanno ordinato di preparare ka­mikaze palestinesi destinati a missioni in Israele.Lo schema ha attirato l’attenzione dell’intelligence statunitense. Washin­gton, che ha il suo Comando Africa, te­me che il binomio Hezbollah-Iran pos­sa infiltrarsi in altri stati africani. In par­ticolare in quelli della zona occidentale dove vivono da decenni ricche comuni­tà sciite. Presenza assolutamente legitti­ma ma dietro la quale si nascondono, a volte, personaggi a rischio. Un sommer­so spesso in contatto con commercian­ti di pietre preziose d’origine libanese. Alcuni di loro collaborano con l’Hezbol­lah e versano una quota dei guadagni in favore del movimento.Accanto agli americani e, in concor­renza, si muovono gli israeliani. Prima degli iraniani hanno costruito rapporti con molti governi africani fornendo lo­ro assistenza per l’agricoltura e, natural­mente, aiuti militari. Una politica di ri­guardo sottolineata da un recente viag­gio nel Continente del ministro degli Esteri Avigdor Lieberman che ha visita­to Etiopia, Kenya, Uganda, Nigeria e Ghana. Missione alla quale è stato dato un grande risalto dalla stampa di Geru­salemme che l’ha contrapposta aperta­mente all’attivismo iraniano. Così co­me il passaggio in Mar Rosso di sotto­marini israeliani, impegnati in esercita­zioni che gli esperti hanno legato ad un possibile attacco contro l’Iran. Nessuna pubblicità invece alle forniture di armi per l’esercito del Sud Sudan, tenace av­versario di Khartoum. C’è l’embargo Onu in vigore, ma viene spesso violato con grandi guadagni per chi riesce a piazzare fucili e tank.
da:corriere.it