Sudan and conflicts zones.

Sudan and conflicts zones.

Wednesday, 11 March 2009

Mo si ne vanno???




السودان: السفارة الامريكية تسمح لموظفيها بالمغادرة
سمحت السفارة الامريكية في الخرطوم لموظفيها غير الضروريين بمغادرة السودان اذا رغبوا بذلك.
وجاء في بيان اصدرته السفارة ان التظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي شهدها السودان منذ صدور مذكرة القاء القبض بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير "قد تشجع على العنف" ضد الاوروبيين والامريكيين.
ونصح البيان الرعايا الامريكيين في السودان بالاعتماد على انفسهم فيما يخص خططهم مغادرة البلاد، قائلا إن قدرة السفارة على مساعدتهم على ذلك "محدودة جدا."
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في السفارة قوله: "إن هذا الاجراء يقل بدرجة واحدة عن الاجلاء القسري للموظفين غير الضروريين."
وقال المصدر إن الخطوة تعتبر - جزئيا على اقل تقدير - ردا دبلوماسيا على قرار الحكومة السودانية طرد منظمات الاغاثة من البلاد.
يذكر ان كل سفارات الدول الغربية في السودان قد صعدت اجراءاتها الامنية قبيل صدور قرار محكمة الجنايات الدولية بالقاء القبض على الرئيس البشير، الا ان الخطوة الامريكية هي اول خطوة فعلية في هذا المجال. الاتحاد الافريقي
وكان جين بينج رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى قد قال عقب لقائه الرئيس السودانى عمر البشير فى الخرطوم امس الاثنين إن قرار المحكمة الجنائية الدوليه بتوقيف الرئيس السودانى يعرض جهود انهاء العنف فى دارفور للخطر ويقوض مساعى الحوار والمصالحه فى السودان.
وعلى صعيد آخر، قال جون هولمز مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية إنه ليس لدى الامم المتحده ولا الحكومة السودانيه القدره على ان تحل محل منظمات الاغاثة التى امرتها الحكومة السودانيه بمغادرة اقليم دارفورعقب صدور قرار المحكمة الجنائية الدوليه. كمين
من جانب آخر، اصيب اربعة من قوات حفظ السلام الدوليه فى كمين نصب لهم عند قاعدة الجنينه عاصمة غرب دارفور.
ويعد هذا الهجوم الاول من نوعه منذ صدور حكم المحكمة الجنائية الدوليه الاسبوع الماضى بتوقيف الرئيس البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب فى دارفور.
ويقول نور الدين المازني المتحدث باسم قوات حفظ السلام المشتركه فى دارفور ان الهجوم يعد مؤشرا على تصعيد للعنف مثير للقلق فى دارفور. الترابي
وكان حسن الترابي، الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض في السودان، قد عبر عن عدم استغرابه في مقابلة اجرتها معه بي بي سي من ان تلجأ "بعض القوى" الى استعمال القوة مع السودان كما فعلت في العراق.
وجاء كلام الترابي ردا على سؤال موفد بي بي سي الى السودان محمد خالد حول الاحتمالات المقبلة بعد اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
واضاف الترابي بعد ساعات من إطلاق السلطات السودانية صراحه ان "التهمة موجهة الى شخص وليس الى الحكومة السودانية فعلى الشخص الاستجابة للمحكمة التي تناديه، ولكن في حال لم يستجب، وعلما ان المحكمة لا تملك سلطة تنفيذية لقراراتها، فستعود الى مجلس الامن لينفذ لها طلب حضور او تنفيذ الحكم مثلا."
وتابع قائلا: " من ثم سيخاطب مجلس الامن اعضاءه والحكومات ومن بينها الحكومة السودانية وسيطلب تسليم المتهمين واحدا تلو الآخر، وفي حال لم تقبل الحكومات بتسليم المطلوبين، فعندها يعود الامر لمجلس الامن المحكوم بضوابط سياسية. ولكن، اذا تعذر تأمين الغطاء الشرعي من مجلس الامن، يمكن لبعض القوى ان تتصرف كما فعلت في العراق بالقوة وكما تقول من اجل الانسانية، وكل هذه احتمالات في هذه القضية".
وكرر الترابي ان "موقفه من العدالة الدولية هو موقف ثابت، ومبدئي. ومن الممكن القول ان هذا الموقف تعزز في ما يتعلق بتحقيق العدالة وبسط سلطة المحاكم، وهي اهم من سلطة مجلس الامن لذي يخضع للفيتو وللعلاقات السياسية حيث ينتصر الاقوى على الاضعف في نهاية المطاف".
واعتبر الترابي انه "لا يشترط ان يكون السودان عضوا في المحكمة، فالمحكمة جنائية تحاكم اشخاصا ولا تحاكم السودان كبلد".
وعما يشاع حول ان المحكمة هي سياسية قال الترابي انها " ليست مؤلفة من دبلوماسيين وسياسيين، بل من قضاة ورجال قانون فمدعي عام المحكمة نفسه هو رجل قانون وليس سياسيا، والقضاة يحكمون في الوقائع والبينات وليس في السياسة".
اما حيال التهم الموجهة للبشير قال الترابي لبي بي سي: "بعدما قرأت الادعاء استنتجت ان هناك مادة ثقيلة فلو جاء الي بصفتي رجل قانون، شخص يواجه ادعاءات مماثلة لقلت له ان هذا الادعاء ثقيل عليك ولا بد لك من ان تأتي بمحام يحسن الاجابة بالحجج على الاتهامات الموجهة اليك".
وتطرق الترابي في المقابلة الى امكانية اعادة اعتقاله قائلا ان "في السودان قد يعتقل المرء ولا يعتقل، فان ذلك لا يتم استنادا الى القانون". يدعو البشير
وكرر الترابي دعوته للبشير بتسليم نفسه الى المحكمة الجنائية الدولية قائلا ان "العلاقات الدولية سوف تتحسن إذا ما سلم الرئيس السوداني نفسه للمحكمة"، وانتقد قرار طرد منظمات الغوث الانسانية من دارفور ووصفه بأنه رد فعل غاضب.
وكانت السلطات السودانية قد اطلقت سراح الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض وذلك بعد شهرين من الاعتقال على خلفية مطالبته الرئيس البشير بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية، حسبما اعلن افراد من عائلته.
وقد تم إطلاق سراح الترابي من سجنه في بور سودان، واعادته للخرطوم جوا في الساعات الأولى من صباح اليوم وذلك حسب ما قاله نجله صديق.
2009-03-10 10:57
Sudan: evacuazione personale Usa
Residenze diplomatiche occidentali ha rafforzato sicurezza
(ANSA) - KHARTOUM, 10 MAR - L'ambasciata americana a Khartoum ha autorizzato l'evacuazione volontaria del suo personale non indispensabile.La decisione giunge dopo il mandato di cattura emesso dalla Corte penale internazionale nei confronti del presidente sudanese Omar el Bashir per i crimini commessi in Darfur. Un funzionario dell'ambasciata ha detto che si tratta di una mossa diplomatica dopo l'espulsione di alcune ong. Tutte le ambasciate occidentali hanno rafforzato la sicurezza.

Mo se ne vanno e oggi Dr Gino Strada stato intervistato del Corriere della Sera ha detto che una propaganda politica e la ICC non ha tanti paese che firmato a Roma il sua carta ma io dico era la voce di mandato di cattura per il Bashir un solievo per i Darfuriani ................Abdelazim Gomaa Segretario Arci Darfur Milano

Tuesday, 10 March 2009

Cosa sta succedendo a Khartoum ?

Darfur/ Paesi arabi in "imbarazzo" per eventuale visita di Bashir
Fonti egiziane: Sudan rischia "l'isolamento arabo"
Roma, 9 mar. (Apcom) - Diversi Paesi arabi temono di trovarsi in una situazione di "imbarazzo internazionale" in caso di una visita ufficiale del Presidente sudanese Omar al Bashir. Il 4 marzo scorso, la Corte penale internazionale dell'Aia (Cpi) ha emesso un mandato di arresto contro il leader sudanese, per crimini di guerra e contro l'umanità commessi nella regione del Darfur, chiedendo la collaborazione degli Stati per la sua cattura.
Stando a quanto riferito al quotidiano Al-Sharq Al-Awsat da funzionari della Lega araba "vicini al dossier Sudan", diversi Paesi arabi hanno espresso il timore di trovarsi nella posizione scomoda di dover ospitare al Bashir in occasioni di summit regionali. Il Presidente sudanese ha già fatto sapere che intende recarsi al vertice della Lega araba, in programma alla fine del mese in Qatar. Proprio il Qatar ha ospitato di recente l'incontro tra i ribelli del Darfur e Khartoum. Funzionari sudanesi hanno fatto sapere che Bashir intende partecipare al vertice di Doha, una volta ricevuto l'invito ufficiale dal Qatar con la garanzia di non essere arrestato. Il ministro dell'Informazione sudanese, Al Zahawi Malik, ha precisato al quotidiano saudita al Watan che Khartoum non ha ancora ricevuto l'invito. Allo stesso quotidiano, un funzionario del ministero degli Esteri di Doha ha fatto sapere che il Paese intende inviare una delegazione a Khartoum per presentare l'invito ufficiale.
Altre fonti ufficiali egiziane hanno dichiarato al quotidiano Al-Sharq Al-Awsat che il Sudan rischia "l'isolamento arabo", a fronte del suo rifiuto a partecipare a una conferenza internazionale incaricata di mettere a punto un piano sul Sudan dopo la decisione della Cpi. Il ministro degli Esteri sudanese Ali Karti ha motivato tale rifiuto dicendo che la conferenza "internazionalizzerebbe le questioni del Sudan e del Darfur". Le fonti egiziane hanno espresso il timore che il Sudan possa fare la fine dell'Iraq, prima dell'invasione Usa e della caduta di Saddam Hussein. La maggior parte dei Paesi arabi ha espresso preoccupazione per la decisione della Corte dell'Aia, sollecitando le Nazioni Unite a rinviare il procedimento legale contro il Presidente. Tuttavia, il Paese di maggior peso della regione, l'Arabia Saudita, non ha assunto alcuna posizione formale sulla sentenza.
موسى: تفعيل حزمة الحل العربي بـ «التوفيق بين العدالة واستقرار السودان»
القاهرة - محمد الشاذلي الحياة - 10/03/09//
أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن المساعي العربية لاحتواء أزمة الخرطوم مع المحكمة الجنائية الدولية، ستراعي «التوفيق بين تطبيق العدالة ومتطلبات استقرار السودان وسيادته»، بعد يوم من إعلان الرئيس السوداني عمر البشير رفضه التحركات العربية - الأفريقية في مجلس الأمن لتعليق مذكرة توقيفه عاماً.
وأشار إلى أن زيارته السريعة إلى السودان «كانت مهمة لجهة الإحاطة بتداعيات الأحداث الأخيرة بعد قرار المحكمة». وأضاف أنه التقى البشير ونائبه وعدداً من الوزراء وممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ورئيس «حزب الأمة» الصادق المهدي وزعيم «الحزب الاتحادي» محمد عثمان الميرغني.
وقال موسى في تصريحات صحافية عقب عودته من السودان، إن «أهل دارفور يعانون معاناة كبيرة ويحتاجون إلى الكثير من مشاريع التنمية». وأضاف أن «كل ما نعمل من أجله هو أن نوفق بين إجراءات ومتطلبات العدالة من جهة، وإجراءات ومتطلبات الحفاظ على سيادة السودان وعلى استقراره من جهة أخرى، خصوصاً مع التحديات الكثيرة التي تواجه السودان ويتعرض لها».
وأوضح أن الجامعة «تعمل على تفعيل حزمة الحل العربية في شأن السودان. واتفقنا على تنشيطها بسرعة». وأعرب عن أمله في «أن توفق مساعي الجامعة والاتحاد الأفريقي في حل يلبي متطلبات العدالة ومتطلبات الاستقرار في السودان والعمل على الخروج من هذه الأزمة الخطيرة بالطريقة التي تحافظ على وحدة السودان واستقراره».
ولفت إلى أن موعد سفر الوفد العربي - الأفريقي إلى نيويورك للتحرك لدى مجلس الأمن «لم يتحدد بعد». وأشار إلى اتصالات في هذا الشأن مع الاتحاد الأفريقي «للاتفاق على الموعد المناسب لعرض الأمر في مجلس الأمن، وإتمام ما يتطلبه الأمر من اتصالات بعدد من العواصم الفاعلة في المجلس».
وحين سُئل عما إذا كان قرار الخرطوم طرد عدد من المنظمات الإنسانية العاملة في دارفور تصعيداً، أجاب موسى إن «هناك أكثر من مئة منظمة إنسانية لا تزال تعمل في دارفور، وكلها منظمات أميركية وأوروبية وعربية وسودانية، ما يجعل العملية الإنسانية مستمرة. أما بالنسبة إلى المنظمات التي أنهيت مهمتها لأسباب شرحتها الحكومة السودانية، فإن محادثات تجرى لسد الفجوة وترتيب الأمور إنسانياً في دارفور مع الحكومة السودانية وعدد من هذه المنظمات ومع الأمم المتحدة». وأكد أن «هناك توافقاً في الخرطوم على أهمية المضي قدماً في الحفاظ على الأنشطة الإنسانية في دارفور على أساس التزام كل منظمة بالاتفاقات التي وقعتها مع الحكومة».
وفي القاهرة، اقترح الصادق المهدي أمام منتدى سياسي مصري مبادرة لحل أزمة السودان تعتمد على مبدأ «لا لتسليم الرئيس، ونعم للتعامل مع المحكمة الدولية». وشدد خلال لقائه أعضاء «المجلس المصري للشؤون الخارجية» الليلة قبل الماضية، على أن «فكرة تسليم رأس الدولة سيكون لها تأثير كبير وتداعيات خطيرة على الأوضاع في السودان، وهي مرفوضة من الأساس».
وقال إن مبادرته تتضمن إنشاء «محكمة مختلطة» من قضاة عرب وأفارقة بقانون خاص لمحاسبة كل مسؤول عن جرائم ارتكبت في دارفور. وأشار إلى أنها «تتضمن أيضاً إرجاء القرار الصادر عن المحكمة مع الإسراع في حل مشاكل دارفور بصورة استثنائية والاستجابة لمطالب أهل الإقليم، إضافة إلى الإصلاح السياسي لتحقيق التحول الديموقراطي وتحقيق التغيير في النظام السياسي من خلال الانتخابات وليس من خلال المقارعة».
وحذّر من أي محاولة للانقلاب على النظام في الوقت الحالي. وقال إنها ستكون «مرفوضة وستخرج عن إطار البرنامج الوطني الديموقراطي»، موضحاً أنه «يجب استثمار هذه الأزمة الخطيرة الحالية التي يعيشها السودان وتحويلها إلى فرصة للحل يتفق بموجبها السودانيون على التعامل قانونياً وسياسياً مع الوضع».

Sudan, Bashir libera il suo oppositore
Hassan Al Turabi è stato scarcerato nella notte: è una mossa per blandire l’opinione pubblica islamica
DAL NOSTRO INVIATO Massimo A. Alberizzi NAIROBI - Hassan al Turabi, l’ideologo islamico ex alleato del presidente sudanese Omar Al Bashir al momento del colpo di Stato che lo portò al potere il 30 giugno 1989, è stato liberato stanotte alle 23 dalla
prigione di Port Sudan. Alle 3 del mattino un aereo militare l’ha riportato a Khartoum. Turabi è tra i più fieri oppositori del regime militare sudanese ed era stato messo in manette per l’ennesima volta il 14 gennaio dopo aver dichiarato ai giornalisti che «Al Bashir farebbe bene a consegnarsi al tribunale internazionale per evitare altre sofferenze al Paese e alla sua popolazione». Considerato dagli americani un vicino ad Al Qaeda o comunque ai fondamentalisti radicali, Hassan Al Turabi è l’unico leader politico sudanese che gode di un prestigio e di un’autorevolezza tali da poter impensierire politicamente Bashir e i suoi amici. Le sue opinioni – rilasciate in diverse interviste al Corriere della Sera – non sono per nulla integraliste, ma piuttosto liberali, naturalmente visto il contesto islamico e sudanese. Turabi, 77 anni nel febbraio scorso, ha studiato alla Sorbona di Parigi e a Londra e parla correntemente francese e inglese. E così le sue tre figlie che non solo non usano il burqa ma coprono il capo con un velo leggerissimo che lascia intravedere capelli e collo.
LA MOGLIE: «SONO FELICE» - Al telefono di casa Turabi risponde la moglie Wisal, sorella di un altro leader politico sudanese, Sadiq Al Mahadi, primo ministro al momento del colpo di stato di Bashir. «Siamo felicissimi anche se non sappiamo perché è stato rilasciato. Per altro non abbiamo mai saputo perché è stato imprigionato. Non gli sono mai state rivolte accuse specifiche. Mio marito è stanchissimo e dorme. Ha i postumi di una brutta polmonite. Gli hanno ridato anche il passaporto», conclude con un ottimo inglese.
LA SCELTA DI BASHIR - Con la liberazione del suo più acerrimo nemico, Bashir tenta di blandire l’opinione pubblica islamica. Con il viaggio in Darfur di domenica ha voluto sfidare la Corte Penale Internazionale che ha spiccato un mandato di cattura contro di lui. Ha così ribadito che è in controllo della situazione. La scarcerazione di Turabi invece è una mossa per ammorbidire l’opposizione interna, soprattutto islamica, ma anche politica; quella della setta Ansar e del suo braccio operativo, il partito Umma, dell’ex primo ministro Sadiq Al Mahadi, e quella del partito-setta Khatmia dell’ex presidente Osman Al Mirghani. Sadiq e Mirghani sono stati cacciati da Bashir con il colpo di stato del 1989 che lo portò al potere. Il presidente oggi può fidarsi ciecamente solo della tribù dei Giaali, la sua, che vive a nord di Khartoum. La Corte Penale Internazionale probabilmente non riuscirà mai a arrestare il leader incriminato, finché rimane capo dello stato. Ma se dovesse esserci un cambio di regime, forse le cose per lui potrebbero mettersi male.
Come Sudanese credo che i fratelli muslimani stano lottando uno contro un altra alla insomma dopo ci troviamo MORTO IL RE E VIVA IL RE....................Abdelazim Segretario Arci Darfur Milano

Monday, 9 March 2009

Che sta succedendo a Khartoum!!???

AFP- Sudanese authorities have released opposition leader Hassan al-Turabi nearly two months after he was detained following a call for President Omar al-Beshir to surrender to the International Criminal Court, his family said Monday. "My father has freed from the Port-Sudan prison. They took him by plane and he is now at home in Manshia", a Khartoum suburb, his daughter Omama al-Turabi told AFP. Sudanese security officers arrested Turabi on January 14, two days after he urged Beshir to surrender to the International Criminal Court, saying he thought the head of state was "politically culpable" for the crimes commited in Darfur. Turabi, 77, a guiding light in the Islamist-inspired bloodless 1989 coup that swept Beshir to power but now his bitter nemesis, said in January that should hand himself over to save the country from possible UN sanctions. "Politically we think he is culpable... He should assume responsibility for whatever is happening in Darfur, displacement, burning all the villages, rapes, I mean systematic rapes, continuously, I mean on a wide scale and the killing. His daughter said they had asked the authorities Turabi be released to his home due to health concerns after he took ill with flu and had a high fever and blood pressure.
أ ف ب - اكد الزعيم الاسلامي المعارض حسن الترابي الاثنين غداة الافراج عنه اثر شهرين من الاعتقال انه يؤيد المحكمة الجنائية الدولية التي اصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير.وقال الترابي لفرانس برس من منزله في المنشية، في ضاحية الخرطوم، "انا رجل قانوني واؤمن بالعدالة الدولية (..) انا اوافق على العدالة الدولية بغض النظر كانت معنا او ضدنا".وقال "قرأت مذكرة (مدعي عام المحكمة الجنائية لويس مارينو) اوكامبو وهي مذكرة مهمة. كنت اعرف انه لن يتم رفضها نهائيا" من القضاة.وكان العشرات من انصار الترابي مجتمعين في منزله لتهنئة الشيخ البالغ من العمر 77 على خروجه من السجن.واعلنت امامة، ابنة الترابي، لوكالة فرانس برس ان السلطات افرجت عن ابيها من سجن بورت سودان على البحر الاحمر ونقلته بالطائرة الى منزله ليل الاحد.ولم تعرف بعد اسباب الافراج عن الترابي الذين قال المقربون منه ان صحته تدهورت قبل اسبوع.لكنه بدا مشرقا، رغم ان صوته كان مبحوحا. ومع ذلك قال ان "اطلاق سراحي لن يجعلني اترك معارضة الحكومة".واعتقل الترابي (77 عاما) احد المعارضين البارزين للنظام عدة مرات خلال حياته السياسية الممتدة لنحو اربعة عقود، وكان اخرها في 14 كانون الثاني/يناير بعدما اعتبر ان الرئيس البشير "يتحمل مسؤولية سياسية" عن الجرائم التي ارتكبت في دارفور، غرب السودان.واعلن معظم السياسيين السودانيين تاييدهم للبشير في رفضه لقرار المحكمة الجنائية الدولية، ماعدا الترابي واعضاء حزب "المؤتمر الشعبي" الذي يتزعمه.وكرر الترابي بعد خروجه من السجن قوله ان على البشير ان يمثل امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.وردا على سؤال ان كان الرئيس البشير هو الذي امر بالافراج عنه، قال الترابي "الحكومة الان في ازمة حقيقية ولا احد يعرف من يدير العملية السياسية. حتى التاسعة مساء البارحة لم يكن القرار قد صدر بعد".وكثف البشير منذ صدور مذكرة التوقيف بحقه الاربعاء المشاركة في تجمعات سياسية مؤيدة له ليشجب "الاستعمار الجديد" المتمثل في الدول الغربية التي قال ان المحكمة الجنائية الدولية تشكل اداة لها.ووصف الترابي تظاهرات التاييد للبشير بانها جزء من "الحملة الدعائية"، وقال "نعرف تماما شعور الناس".وقال ان ردة فعل الحكومة على مذكرة التوقيف "ليست بالمستوى المطلوب وعليهم ان يفتحوا النوافذ للحرية".وكرر الترابي قوله ان على البشير "تحمل المسؤولية السياسية لما جرى في دارفور من تقتيل وعمليات القتل التي جرت بصورة واسعة، ومن حرق للقرى والاغتصابات انطلاقا من واقع مسؤوليته السياسية". وهذه التصريحات هي التي كانت وراء اعتقال الترابي في المرة الاخيرة.واتهم البشير الترابي سابقا بمحاولة الانقلاب عليه او باقامة علاقات مع خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة، الاكثر نشاطا بين حركات التمرد في دارفور.ونفذت حركة العدل والمساواة هجوما في ايار/مايو على مدينة ام درمان المجاورة للخرطوم لكن قوات الامن السودانية تصدت لها.
Morto il Re e viva il Re cosi i fratelli Muslimani con il relascio del Turabi qualòcosa succedera al prossimo ma molto pocco ci sara un re che cambia un altro ma intanto e la stesa moneta con due face.................Abdelazim Segretario Arci Darfur Milano

Friday, 6 March 2009

E la situazione peggiora!!






Msf, espulsione lascia 200.000 senza assistenza
ROMA - Medici Senza Frontiere (Msf) in una nota si dice "sconcertata e indignata" per la decisione del governo sudanese di espellere dal Darfur la sezione olandese di organizzazione umanitaria e per l'ordine di ritirare il personale di Msf da diversi progetti nella regione, lasciando "oltre 200 mila pazienti privi di assistenza medica essenziale". "Non è stata fornita nessuna spiegazione per la decisione presa", dice ancora la nota, aggiungendo che "la sezione olandese di Msf gestisce attività di soccorso medico in tre località del Darfur meridionale, nelle aree di Kalma, Muhajariya e Feina. "L'espulsione - si legge ancora - giunge mentre scoppiata un'epidemia di meningite, una malattia mortale se non curata, nel campo sfollati di Kalma, dove hanno trovato rifugio circa 90 mila persone. L'espulsione lascia inoltre altre 70 mila persone senza nessuna assistenza medica a Muhajariya, dove è stato chiuso l'unico ospedale, quello di Msf, nella zona, e costringe alla chiusura delle cliniche mobili a Feina e dintorni, dove Msf cura una media di 3 mila persone ogni mese". Espulsa dal Darfur meridionale, Msf, che opera nella insanguinata regione sudanese dal 2004, dice però di avere squadre di operatori internazionali e sudanesi ancora al lavoro a Golo e Killin nel Darfur occidentale, e a Kebkabiya, Kaguto, Serif Umra, Shangil Tobaya e Tawila nel Darfur settentrionale. Msf, infine riafferma "la propria totale indipendenza dalla Corte Penale Internazionale" (Cpi), e ribadisce di non cooperare né di fornire alcuna informazione" a essa.
Come affrontano i darfuriani nel campi la fame !!??...................................................azim

Senza commento....solo notizie!!


Sudanese President Omar al-Beshir lashed out at the West on Thursday over a warrant for his arrest which has split the world and sparked fears of insecurity and a humanitarian crisis in Darfur.
Sudan reacted swiftly to the International Criminal Court decision to seek Beshir's arrest for war crimes and crimes against humanity by expelling around a dozen foreign relief agencies, a move that could threaten aid to hundreds of thousands of vulnerable people. Sudan's allies, including a string of African and Arab states and China, called for the suspension of the ICC warrant, warning it could undermine efforts to end the six-year conflict in Darfur.
رويترز - أمرت المحكمة الجنائية الدولية باعتقال رئيس السودان لكن حتى أكثر أنصار المحكمة تشددا يسلمون بأنه سيمضي وقت طويل قبل أن يمثل للمحاكمة هذا إن حدث أصلا. وأشار ريتشارد ديكر الخبير القانوني لمنظمة مراقبة حقوق الانسان هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك هذا الاسبوع إلى أن موطن ضعف المحكمة الجنائية الدولية هو انه ليس لديها قوة شرطة لتنفيذ أوامرها. وبدلا من ذلك فان المحكمة التي يوجد مقرها في لاهاي تعتمد على الحكومات ولاسيما حكومات اولئك المشتبه بهم الذين توجه اليهم اتهاما لتنفيذ طلباتها. ومن بين الأربعة الذين استسلموا للمحكمة منذ نشأتها عام 2002 - وكلهم من سادة الحرب الكونجوليين- فان ثلاثة سلمتهم حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية وواحد سلمته بلجيكا. ومازال سبعة اخرون صدرت بحقهم لوائح اتهام قبل هذا الاسبوع مطلقي السراح. وأمرت المحكمة الجنائية الدولية في بيان يوم الاربعاء ملحق بمذكرة الاعتقال التي اصدرتها في حق الرئيس عمر حسن البشير بارسال طلب الى حكومة الخرطوم باعتقال البشير وتسليمه بسبب جرائم الحرب والجرائم بحق الانسانية المزعومة في دارفور. واعلنت المحكمة ايضا انه بموجب قرار لمجلس الامن الدولي صدر عام 2005 أحال مسالة دارفور الى المحكمة فان السودان ملزم بالتعاون مع المحكمة مع انها ليست طرفا في معاهدة روما المنشئة للمحكمة. ولكن في الواقع فانه لا أحد يتوقع ان يسلم السودان البشير الذي كان الحاكم التنفيذي للبلاد منذ اكثر من 15 عاما. وقال السودان مرارا انه لا يعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وسيتجاهل طلباتها. ورفض بالفعل تسليم رجلين سودانيين وجهت اليهما المحكمة اتهامات من قبل بسبب جرائم مزعومة في دارفور. وتقول الأمم المتحدة التي لها الاف من قوات حفظ السلام في السودان انها ليست مخولة باعتقال البشير ولن تحاول ان تفعل هذا إلا إذا غير مجلس الأمن تفويضها وهو أمر يقول دبلوماسيون انه غير محتمل.

Cina-SudanPrima di tutto il business


Pechino: "Stop al processo ad Al Bashir"
FRANCESCO SISCI
PECHINO Dal suo punto di vista, politico, culturale e di pratici interessi di bottega la Cina non poteva fare altro. Doveva difendere il presidente sudanese Omar Al Bashir contro la Corte internazionale di giustizia che ha spiccato un mandato di arresto contro di lui per crimini contro l’umanità, quelli commessi nella repressione nella regione del Darfur. È la prima volta che un mandato del genere viene spiccato contro un capo di Stato in carica. Il portavoce del ministero degli Esteri cinese, Qin Gang, ha spiegato l’opposizione di Pechino dicendo che in realtà questa sentenza danneggia la ricerca di una soluzione politica per la crisi del Darfur destabilizzando la regione e minando un accordo fra le parti. «La Cina si oppone a ogni atto che possa interferire con la situazione complessivamente pacifica del Darfur e del Sudan», ha detto Qin spiegando che con la Cina ci sono anche la Lega araba e l’Unione africana. In effetti ci sono molti elementi complessi in questa vicenda. Se la Cina abbandonasse il Sudan dietro le pressioni occidentali, manderebbe un messaggio rovinoso a tutto il continente nero: i leader africani smetterebbero infatti di considerarla un interlocutore di primo piano nel momento in cui la vedessero piegarsi agli interessi occidentali. E ciò a sua volta metterebbe a rischio tutta una politica estera cinese, che negli ultimi anni ha investito moltissimo in Africa. Il commercio bilaterale tra Africa e Cina all’inizio del decennio superava di poco i 10 miliardi di dollari all’anno, a metà del 2007 aveva già superato i 50 miliardi, con la prospettiva concreta di toccare la soglia dei 100 miliardi entro il 2010. In realtà queste cifre nascondono dimensioni molto più importanti. I cinesi in Africa erano solo poche migliaia dieci anni fa, adesso sono più di un milione, e molti rimangono nei Paesi africani investendo e creando piccole e medie imprese. Il rapporto qualità-prezzo offerto dalle società cinesi di ingegneria nella costruzione di infrastrutture ha permesso la creazione di un mercato senza precedenti. Circa il 50 per cento dei nuovi contratti per lavori pubblici, dalle strade alle linee telefoniche fino agli acquedotti, è conquistato da aziende cinesi. Poi ci sono le materie prime. La Cina importa circa il 30 per cento del suo petrolio dall’Africa, e quantità gigantesche di minerali di tutti i tipi: rame, zinco, oro, platino, uranio, argento. Ma l’Africa serve anche da mercato per dar sfogo alle esportazioni. La Cina vende vestiti, prodotti tessili, utensili come piatti di metallo o thermos, prodotti tecnologici di basso costo come radioline, ma anche computer. I vestiti cinesi a prezzi ridotti permettono a molti africani di cambiarsi d’abito con una frequenza impensabile fino a qualche tempo fa. I prodotti cinesi «danno fiducia ai poveri dell’Africa», diceva Zhong Jianhua, ambasciatore in Sud Africa. Infine ci sono le armi. I fucili mitragliatori di fabbricazione cinese sono la munizione di base di tutti i conflitti in corso nel continente. Il problema è che la politica africana della Cina si incentra proprio sul Sudan, che fino al 2004 riceveva il 50 per cento degli investimenti nel continente. Ora Pechino è di fronte a una prova di equilibrismo politico: non può abbandonare Al Bashir, ma non può neanche ignorare la forte opposizione interna e internazionale al suo regime. Se abbandona il presidente sudanese altri governi africani potrebbero temere una sorte simile (e magari cercarsi altri protettori). Se si accanisce ad appoggiare solo lui, rivoluzioni, colpi di Stato e cambi di governo potrebbero scuotere la presenza cinese in tutti i Paesi con un cambio di governo. Pechino è impegnata allora in una politica a 360 gradi. Parla con il governo e con i ribelli, con il dittatore in carica e con i suoi oppositori, per assicurarsi una continuità politica e di commercio. Le difficoltà non sono poche. Periodicamente operai cinesi sono rapiti, minacciati, soggetti a ricatti, semplicemente perché rappresentano una classe di nuovi ricchi in ascesa. La cosa sta creando problemi di sicurezza crescenti, per gli operai impegnati in prima linea e per tutto l’impegno cinese in Africa. Per questo Pechino gioca soprattutto l’arma della diplomazia, a tutto tondo. Si tiene buoni gli uomini forti come Al Bashir, ma evita di rimanere isolata sulla scena internazionale, insiste sull’approccio multilaterale, si garantisce ampi margini di manovra. Che il Darfur diventi indipendente oppure no, Pechino è pronta a tutti gli scenari. E soprattutto a difendere i suoi business.

Thursday, 5 March 2009

Mandato di cattura

It is the last of an agony for all those who suffered the death squade by Jengaweed and the ose who had been driven out of their farms killing some of their relatives NOW HE HAVE TO PAY,
the account is ready, time will tell.

Questo e il capolinea e ci siamo arrivati ora Mr. President deve pagare il conto e salato ma noi siamo demogratici al che lei deve diffendere se stesso ma davanti la ICC.

Tuesday, 3 March 2009

Soldi del Beduini al Italia

Petro dollari del Beduini
Post n°314 pubblicato il 03 Marzo 2009
I due leader hanno avuto un colloquio di quaranta minuti preceduto da uno scambio di regali: il premier ha regalato al Colonnello un trittico di Murano e Gheddafi ha ricambiato con camicie e capi arabi e, simbolicamente, con due cammelli, accanto ai quali i due si sono poi fatti fotografare. Poi, davanti al Congresso libico, Berlusconi ha invitato formalmente Gheddafi al G8 della Maddalena in quanto presidente dell'Unione africana e ha solennemente chiesto scusa per le colpe del colonialismo: "Ancora e formalmente accuso il nostro passato di prevaricazione sul vostro popolo e vi chiedo perdono", sono state le parole di Berlusconi nel giorno in cui il Parlamento libico ha dato il via libera definitivo all'accordo di amicizia e cooperazione tra Roma e Tripoli firmato lo scorso agosto a Bengasi (e duramente criticato da Amnesty International). "Il passato che con questo trattato vogliamo mettere alla spalle - ha sottolineato Berlusconi tra gli applausi degli presenti - è un passato di cui noi, figli dei figli, sentiamo una colpa di cui chiedervi perdono. Nessun popolo - ha aggiunto il premier - può avere il diritto di sottomettere e governare un altro popolo, sottraendogli la propria cultura e le proprie tradizioni".Quindi, per sottolineare i nuovi rapporti con la Libia, Berlusconi ha aggiunto che "è un onore per me essere stato invitato il prossimo anno in Libia il 30 agosto, per la Giornata di amicizia tra il popolo italiano e il popolo libico, e sarò lieto di rimanere con voi per festeggiare il quarantesimo anniversario della vostra grande rivoluzione". Calorosa e altrettanto solenne la risposta di Gheddafi: "Accettiamo le scuse dell'Italia" per l'occupazione coloniale "e prego tutti i libici di vincere i propri risentimenti e tendere la mano ai loro amici italiani in un rapporto paritario di rispetto reciproco. Giriamo questa pagina nera - ha concluso Gheddafi - e cominciamo una nuova era". In concreto, "le aziende italiane che intendono operare in Libia avranno da questo momento in poi la priorità rispetto a tutte le altre". Il Colonnello ha anche precisato che, a partire da questo momento, gli italiani che risiedevano nel suo Paese prima dell'espulsione del 1970 potranno liberamente rientrare nel Paese per lavoro o per turismo. "REPUBBLICA"
I SOLDI DEL BEDUINO FANNO GOLLABravo Geddafi ha fatto quello che non e fatto Boutaflegah in quando l'Algeria i Francese hanno uscizo un millioni, ma vediamo perche l'Italia ora ha bisognio di soldi specialmente di Libia e lavoro si no il scaniozzi del aleanza devorebbero stari sitti ora e il DECLINO DELLA EUROPA davanti questa crizi monetaria DOVEVA CORERE AL BEDUINI per resolvre quellche problema - 4.23 % soldi libico per Unicredit quota nella Juventus e cosi via.
I fondi sovrani del paese petroliferi si possona averene ma a condizione che pari respetto non come parlano alcuni xnofobi europei i FINITO I TEMPO DEL VACCHE OBBESE